أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر
 

 أحوال النساء في الجنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إشراق
عضو فعال
عضو فعال
إشراق

انثى عدد الرسائل : 1554
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

أحوال النساء في الجنة Empty
مُساهمةموضوع: أحوال النساء في الجنة   أحوال النساء في الجنة Icon_minitimeالسبت 19 ديسمبر 2009 - 13:19

أحوال النساء في الجنة 848985
لحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أما بعد.. فإني لما رأيت كثرة أسئلة النساء عن أحوالهن في الجنة، وماذا ينتظرهن فيها ؟ أحببت أن أجمع عدة فوائد تجلي هذا الموضوع لهن مع توثيق ذلك بالأدلة الصحيحة وأقوال العلماء فأقول مستعيناً بالله:


أولاً:

لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم؛ لأن النفس البشرية مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها ورسول الله صلى الله عليه وسلمسلم لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابته عن الجنة وما فيها.
ومن ذلك حين سئل رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم عن الجنة، قيل : "يا رسول الله ما بناؤها ؟" قال: [ لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة وملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ]. (رواه المنذري)
ومرة قالوا له : يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة فقال: [ إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء ]. (حادي الأرواح- ابن القيم – إسناده صحيح)


***************


ثانياً:

أن النفس البشرية – سواء كانت رجلا أو امرأة – تشتاق وتطرب عند ذكر الجنة وما حوته من أنواع الملذات، وهذا حسن بشرط أن لا يصبح مجرد أماني باطلة دون أن نتبع ذلك بالعمل الصالح فإن الله يقول للمؤمنين : { وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }. (الزخرف:72)
فشوّقوا النفس بأخبار الجنة وصدّقوا ذلك بالعمل .


***************


ثالثاً:

أن الجنة ونعيمها ليست خاصة بالرجال دون النساء إنما هي قد { أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } (آل عمران133) ، ومن الجنسين كما أخبرنا بذلك سبحانه وتعالى حيث قال: { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ }. (النساء آية 124)


*********************


رابعاً:

ينبغي للمرأة أن لا تشغل بالها بكثرة الأسئلة والتنقيب عن تفصيلات دخولها للجنة : ماذا سيعمل بها ؟ أين ستذهب ؟ إلى آخر أسئلتها، وكأنها قادمة إلى صحراء مهلكة!
ويكفيها أن تعلم أنه بمجرد دخولها الجنة تختفي كل تعاسة أو شقاء مر بها، ويتحول ذلك إلى سعادة دائمة وخلود أبدي ويكفيها قوله تعالى عن الجنة : { لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ } (الحجر:48) ، وقوله : { وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }. (الزخرف:71)
ويكفيها قبل ذلك كله قوله تعالى عن أهل الجنة : { رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ }. (المائدة 119)

************ * *****


خامساً:

عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس؛ فإنه يعمم ذلك للجنسين ’الذكر والأنثى‘؛ فالجميع يستمتع بما سبق.
ويتبقى : أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من الحور العين و النساء الجميلات.
ولم يرد مثل هذا للنساء .. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟
والجواب :

1- أن الله: { لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } (الأنبياء 23) ، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الإسلام.
2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.
3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلمسلم: [ ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ]. (أخرجه البخاري)
أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال؛ لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى: { أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ }. (الزخرف 18)
4- قال الشيخ ابن عثيمين : إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج؛ لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة؛ فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة، وسكت عن الأزواج للنساء، ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج؛ بل لهن أزواج من بني آدم.

*****************


سادساً:

المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي:
1- إما أن تموت قبل أن تتزوج.
2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر.
3- إما أن تكون متزوجة، ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة – والعياذ بالله –.
4- إما أن تموت بعد زواجها.
5- إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.
6- إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره.

هذه حالات المرأة في الدنيا، ولكل حالة ما يقابلها في الجنة:
1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عز وجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلمسلم: [ ما في الجنة أعزب ]. (أخرجه مسلم)
قال الشيخ ابن عثيمين : إذا لم تتزوج المرأة في الدنيا؛ فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة؛ فالنعيم في الجنة ليس مقصوراً على الذكور؛ وإنما هو للذكور والإناث والزواج من جملة النعيم.
2- ومثلها المرأة التي ماتت، وهي مطلقة.
3- ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة؛ فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال: أي فيتزوجها أحدهم.
4- وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها؛ فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه.
5- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت؛ فهي زوجة له في الجنة.
6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده؛ فإنها تكون لأخر أزواجها مهما كثروا لقوله صلى الله عليه وسلمسلم : [ المرأة لأخر أزواجها ]. (سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني)
ولقول حذيفة – رضي الله عنه – لامرأته: " إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لأخر أزواجها في الدنيا؛ فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده؛ لأنهن أزواجه في الجنة ".


***


مسألة:

قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول: "وأبدلها زوجا خيرا من زوجها"؛ فإذا كانت متزوجة؛ فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها؟

والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: إن كانت غير متزوجة فالمراد خيراً من زوجها المقدر لها لو بقيت، وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيراً من زوجها أي خيراً منه في الصفات في الدنيا؛ لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلاً، ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت: بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان، وكما في قوله تعالى : { يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ } (سورة إبراهيم : 48) ، والأرض هي الأرض ولكنها مدت، والسماء هي السماء لكنها انشقت.

*******************


سابعاً:

ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلمسلم للنساء : ] إني رأيتكن أكثر أهل النار ]، وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلمسلم : [ إن أقل ساكني الجنة النساء ] (أخرجه البخاري ومسلم) ، وورد في حديث آخر صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا [ زوجتان ] أي من نساء الدنيا.
فاختلف العلماء – لأجل هذا – في التوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟
فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة، وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن.
قال القاضي عياض: ’ النساء أكثر ولد آدم ‘.
وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة، وأنهن أيضاً أكثر أهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين؛ فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://BARIKADZ.HOOXS.COM
 
أحوال النساء في الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة :: منتدى الترفيــه والألــعاب :: قسم الضحك والنكت والألغاز-
انتقل الى: