أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر
 

 الملوك الاربعة الذين حكمو الارض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطر الندى
عضو فعال
عضو فعال
قطر الندى

انثى عدد الرسائل : 182
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 23/03/2010

الملوك الاربعة الذين حكمو الارض Empty
مُساهمةموضوع: الملوك الاربعة الذين حكمو الارض   الملوك الاربعة الذين حكمو الارض Icon_minitimeالسبت 27 مارس 2010 - 22:34

الملوك الأربعة الذين حكموا الأرض


قد علم كثير منا أنه لميستطع حكم الأرض منذ خلقها إلى يومنا هذا إلا أربعة فقط لاغيرهمو قد شاءت إرادةالله - عز و جل - أن يكون اثنين من هؤلاء الحكام مسلمين و آخرانكافرانفأما الكافرانفهما {بختنصر & النمرود}و أما


المسلمان فهما {سليمان - عليه السلام - & ذو القرنين }لا شك في أن أعظمهمحكماً على الإطلاق كان


( سليمان - عليه السلام)-


{{ النمرود }}النمرود ملك جبار متكبر كافر بالنعمة مدعي الربوبية و العياذبالله كان يحكم العالم من مملكته في بابل في العراقهو الذي جادل إبراهيم - خليل الرحمن - في ربه وقد كان سمع عن أن إبراهيم يدعو إلى الله - عز و جل -في بابل فأمر باستدعائه و دار بينهم الحوارالتالي : -النمرود ( منربك ؟ )إبراهيم ( ربي هوالذي خلق كل شيء و هو الذي يحيي و يميت )النمرود ( أنا أحيي و أميت )و أمر النمرود برجلين حكم عليهما بالموت فأطلقالأول و قتل الثانيفغيرإبراهيم - عليه السلام - حجته و ذلك من فطنتهفقال إبراهيم ( فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها منالمغرب )فأحس النمرودبالعجز و اندهش من ذلك


و كان موت النمروددليلاً على أنه لا يملك حولاً و لا قوة إلا بإذن الله فأرسل الله له جندياً صغيراًمن جنودههو الذباب فكانتالذبابة تزعجه حتى دخلت إلى رأسه فكانت لا تهدأ حركتها في رأسه حتى يضربوا هذاالملكالكافر بالنعال - أكرمكم الله - على وجهه و ظل على هذا الحال حتى مات ذليلاً لكثرت الضرب على رأسه .


{{ بختنصر }}


هو أيضاً كسابقه كانملكاً على بلاد بابل في العراق و لكن قبل أن يصبح ملكاً كان قائد جيش جرارقوامهمائة ألف مقاتل وكان معروف للعالم بشراسته و قوته و ذهب بجيشه للشام و دمشق فخافه الدمشقيون وطلبواالصلح و قدمواللبختنصر أموال عظيمة و جواهر كثيرة و كنوز ثمينة فوافق و ترك دمشق و ذهب إلى بيتالمقدسو كانت عاصمة بنيإسرائيل و يحكمهم ملك من نسل داوود - عليه السلام - فخرج إلى البختنصر و قدم لهالطاعةو طلب الصلح منه وأعطاه مثل ما أعطاه الدمشقيون بل و أخذ منهم الملك الكافر بعض أثرياء بني إسرائيل وعادإلى بلاده و بعد أنانتهى فزع بني إسرائيل الذين أغلقوا أبوابهم عند قدوم البختنصر قاموا إلى ملكهم واعترضواعلى هذا الصلح وقتلوا ملكهم الذي هو من آل داوود - عليه السلام - و نقضوا عهدهم مع بختنصر فعادبختنصر إليهمفتحصنواضدهم و لكن بختنصر تمكن من اقتحام المدينة و قتل فيها الكثير و خرب فيها الكثير وذهب إلى القرى المجاورة و خربها و قتل أهلها و بقي بختنصر في بلادهم و أحرق ما وقعتحت يديه من التوراة و أبقى النساءو الأطفال ليكونوا عبيداً لأهل بابل حتى بلغ عدد الأطفال تسعينألف طفلكان من بينالأطفال نبي الله عزير - عليه السلام و لما وصل البختنصر بابل وزع الأموال والأولاد على أهل بابل حتى امتلأت بيوتهم بالخير .


{{ ذوالــــقرنـــيـــــن }}أسم عظيم من حكام الأرض و سمي بهذا الاسم لإعجاب الناس به وتحيةً لهمته العالية و شهامته و شجاعتهو لرؤيا رآها في منامه سأذكرها لكمقريباًو قد نشأ ذوالقرنين في أمة مستعبدة ضعيفة سيطرت عليها دولة مجاورة و أجبرتها على دفعالجزيةفلما رأى ذوالقرنين حال أمته بدأ يدعوهم إلى الاهتمام بعزته و كرامتهم و التوحد حوله و تأييدهفي التخلصمن هذا الظلمفردوه قومه و منعوه من الكلام بهذا حتى لا يسمعه الملك فيعاقبهم و لكن ذو القرنينلم ييأس و أصرأن يفعلشيئاً لقومه و قد كان من صفاته العقيدة الصادقة و الإيمان الراسخ و الحكمة و كانقوي البدن مفتول الذراعينفبدأ يدعو قومه إلى الإيمان بالله و ظل يدعوهم لكنه لم يجد إلاالسخرية منه و نفروا منه فأقبل ذو القرنين إلى الشبابو دعاهم فاستجابوا له و أحبوه و آمنوا بدعوته وزادت شهرته حتى أصبح الذين آمنوا بدعوته أكبر ممن كفر بهاو رأى ذو القرنين في منامه رؤيا عجيبة وهي( أنه صعد إلى الشمس واقتربت منه حتى أمسك قرنيها بيده )فقص هذه الرؤيا على أصحابه الذين فسروها قائلين له بأنه سوفيصبح ملكاً ذا جيش كبير و سيملك الدنيا من المشرق إلىالمغربفبدأ الجهلة منقوم ذو القرنين يستهزئون به و فسروا الرؤية على أن الملك الظالم سوف يضرب ذوالقرنين على قرنيرأسه أوأنه سيقتله و يعلقه من قرني شعرهو لهذه الرؤيا سمي ذو القرنين بهذاالاسم


و بعد ازدياد عدد أنصارذي القرنين أصبح ملكاً على البلاد و أطاعوه على السمع و الطاعة و محاربة عدوهم حتىيرجع لهم حقهم و كانت بلاده تدفع للملك الظالم ضريبة و هي عدة بيضات من الذهبالخالص فلما جاء وقت الدفع لم يدفعذو القرنين شيئاً و طرد الرجال الذين يأخذون الضريبة و أرسلللملك الظالم رسالة يستهزئ فيها( إني قد ذبحت الدجاجة التي تبيض الذهب و أكلت لحمها فليس لكشيء عندي )فعرف الملك عنذي القرنين بأنه شاب صغير السن فأرسل له ساخراً به( أرسلت لك كرة و سوطاً و كمية من السمسم فالكرةو السوط لتلعب بهما فإنك صغير تحب اللعب و ابتعد عن الغرور فلو كان جنودك بعدد حباتالسمسم لأتيت بك )فردعليه ذو القرنين( سأنتصرعليك و لو كان جنودك بعدد حبات السمن )


و ذهب ذو القرنينبأنصاره إلى الملك الظالم فألقى الله الرعب في قلوب سكان بلدة الملك فذهبوا إلىملكهم و طلبوامنه أنيتصالح مع ذي القرنين فغضب الملك من هذا الكلام و خرج بجيشه لملاقاة ذي القرنينالذي تمكن من هزيمته و قتل الملك الظالم و أصبح هو الحاكم على البلد المجاورة فنشرفيها العدل و الاستقرار و الأمن و الأمان و أفرح أهلها


و بعد هذا النصر عزم ذوالقرنين على إعلاء كلمة الحق في كل مكان من الأرض و قد مكن الله له في الأرض وأعطاهالإمكانيات الهائلةفسار إلى المغرب حتى وجد نفسه في سهول فسيحة ليس لها نهاية ذات أرض طينية سوداءفرأى منظر غروب الشمس حتى خيل له أنها تغوص في تلك الأرض الطينية فوجد عند هذاالمكان قوماً كافرين فانتصر عليهمفلم يقتلهم و يأسرهم بل نصحهم و أصلح شأنهم و بنى في تلكالبلاد المساجد و آمن أهل هذه البلدةثم اتجه ذو القرنين إلى المشرق و كان كلما مر على قوم دعاهمللإيمان بالله فإن آمنوا أكرمهم و إن كفروا عذبهم بشدة


و سار ذو القرنين حتىوصل إلى بلاد نهايتها المحيط فأصبح يمشي في سهول الصين فوجد فيها أودية خصبة ومناطق واسعة و هضاب وعرة و ظل يمشي حتى وصل إلى فتحة واسعة و عريضة بين جبلينعاليين و وجد واراء الجبلين أمة صالحة يعبدون الله و لكنهم لا يعرفون كلام أي منالبشر لأنهم منعزلون خلف الجبل و سبب عزلهم خلف الجبل أنه من هذه الفتحة بينالجبلين كانت تأتي قبيلتين متوحشتين هما يأجوج و مأجوج و كانوا يأكلون كل شيء وكانوا يعتدوا على الأمة الصالحة فطلبوا المساعدة من ذي القرنين بعد أن رأوا جيشهالقوي و صلاحه فذهبوا إلى ذي القرنين و أعلنوا إسلامهم و ذكروا له خطورة يأجوج ومأجوج و أنهم يتكاثرون بسرعة و سيفسدون الأرض و عرضوا علىذي القرنين الأجر فرفض ذلك و طلب منهم أن يعينوهعلى بناء السدو أمر ذوالقرنين القوم أن يجمعوا الحديد و أمر المهندسين فقاسوا المسافة بين الجبلين وارتفاعهما و أمر العمال فحفروا أساساً في الأرض و وضع قطعاً من الحديد بين الجبلينو جعل بين كل طبقتين من الحديد طبقة من الفحم و مازال يرفع الحديد العريض حتى سدبين الجبلين و أشعلوا النار في الفحم حتى تحولت قطع الحديد إلى نار سائلة و صبالنحاس على الحديد المصهور فملاً الشقوق و تحول السد إلى سد عظيم عالي لا يمكنالنفاذ منه حتى من قبيلتي يأجوج و مأجوج


و لما رأى ذو القرنينحمد الله و شكره و قال : هذا رحمة من ربي .


{{ ســلـــيــمـــان - عليه السلام - }}


لم تأتي الأرض بملك مثلهعليه السلام و لن تأتي حيث أن الله تعالى قد سخر لسليمان كلشيءفقد سخر له الجن والإنس و علمه الله لغة الحيوانات و أخضع له الوحوش و جعل الرياح تحتأمرهكل هذا من ملكسليمان - عليه السلام -


سليمان هو ابن داوود - عليهما السلام -قالتعالى { و ورث سليمان داوود }و قد قال - الملوك الاربعة الذين حكمو الارض 30129 سلم - { نحن معشر الأنبياء لا نورثما تركناه فهو صدقة } أو كما قال الملوك الاربعة الذين حكمو الارض 30129 سلمنفهم من هذا أن سليمان لم يرث الملك من أبيه إنماورث النبوة أي أصبح نبياً بعده و سأل سليمان - عليه السلام - ربه ملكاً لا ينبغيلأحد من بعده فوهبه الله ذلك


فقد كان يكلم الطير ويفهم لغتهم و لم يكن داوود سوى فاهماً للغة الطير لكن لم يكن يستطيع الكلام معهمأما سليمان فقد زاد على أبيه بقدرته على الكلام مع الطيورو ليس هذا فقط بل كان قادراً على فهم لغة النمل وسماع كلامهمو لا نتوقفهنا بل نستمر إلى الرياح حيث كان سليمان يتحكم في الريح بإذن الله و يستطيع أنيركبها مع جنودهو أيضاًسخر الله لسليمان الجن و الشياطين فقد أعطاه القدرة على تشغيل الجن و تعذيبهم إنعصوا أمره بل و أعطاه القدرة على ربطهم بالسلاسل و كانت الشياطين تبني له القصور والمحاريب و تستخرج له اللؤلؤ من قاع البحر و من يعصي أمره كان يربطه و يقيده فيالسلاسل .كل هذا جزءصغير من ملك سليمان - عليه السلام


قصةسليمان مع الخيول


كان سليمان – عليهالسلام - كثير الذكر لله و دائم في ذكره و كان حريصاً على الصلاة في وقتها و لكنهافاتته مرة واحدة و هذه قصة فوات هذه الصلاةأن سليمان كان مشغولاً بالإعداد للحرب فأخذ يستعرض الخيل و كانمحباً للخيل ثم تنبه بفوات الصلاة فصلى و أمر أن يردوا له الخيل و هنا تأتي روايتانالأولى تقول أنه قتلها كلها و الثانية و هي الصحيحة أنه فقط مسح علىأعناقها


--- قصة سليمان مع النملكان سليمان مع جيشه متجهين إلى معركة و كان سليمان فيمقدمة جيشه فسمع نملة تقولكما قال الله تعالى { يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكمسليمان و جنوده و هم لا يشعرون } و قال العلماءالشيء الكثير عن هذه النملة ( ما أفصحها من نملةفقد جلبت الكثير من قواعد اللغة في جملة واحدة فنادت بيا و نبهت بأيها و أمرتبادخلوا و نهت بلا يحطمنكم و خصت بسليمان و عمت بجنوده و اعتذرت بلا يشعرون )و عندما سمعها سليمانابتسم من قولها و ابتعدوا عن قرية النمل


سليمان و كلمة إن شاء الله


في أحد المرات نوىسليمان – عليه السلام – أن يطوف و يمر بكل زوجاته و كان عدد زوجاته كما في الرواياتتسع و تسعين زوجة فنوى أن يطف بهن في ليلة واحدة و قال ( لتأتين كل واحدة منهن بولديقاتل في سبيل الله )وكان الله قد أعطاه القوة لذلك و للأسف لم يقل إن شاء الله و فعل ذلك سليمان فلمتنجب إلا واحدة منهن و جاءت بولد بغير أطراف أي بغير ذراعين و رجلين فعلم سليمانخطأه و تاب إلى اللهقالالملوك الاربعة الذين حكمو الارض 30129 سلم - { لو قال إن شاء الله لجاهدوا جميعاً }


سليمان و الهدهد و بلقيس


خرج في يوم سليمان يتفقدجيوشه من كل الأجناس فافتقد الهدهد ( و انظر إلى القدرة كيف عرف من كل هؤلاء أنالهدهد مفقود ) فسأل عنه فعلم أنه غير موجود و غاب بغير إذن فنوى أن يعذبه أو يذبحهإن لم يأتي بسبب لغيابه فعندما جاء الهدهد ذهب إلى سليمان و قال له : ( علمت بما لمتعلم و جئتك من سبأ بخبر مهم و يقين إني رأيت امرأة تملكهم و رأيتهم يسجدون للشمسمن دون الله و زين الشيطان لهم أعمالهم ) و لكم أن تتصوروا المعجزة أن الهدهد مفطورمن ربه على الاستنكار على العبادات الشركية فكان رد سليمان على الهدهد بكلحكمةفقال له ( سنرى هلصدقت أم كنت من الكاذبين ) أي أنه لم يصدقه و لم يكذبه حتىيتأكدفأرسل لهم سليمانكتاباً مع الهدهد و أمره أن يلقيه عليهم و يسمع ماذا يردون على كتابه و فعل الهدهدذلكو في الكتاب كلماتمختصرات من سليمان و هي ( الملوك الاربعة الذين حكمو الارض  border= الرح" longdesc="1" /> الرحيم ألا تعلوا عليا و أتوني مسلمين )فطلبت بلقيس رأيوزرائها فأجابوها : ( نحن أقوياء و أصحاب بأس شديد و الرأي لك ) فقد كانت هيالحكيمة فيهم و دل على ذلك ردها : ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أهلكوها و خربوها وجعلوا أهلها في مذلة ) و قد كان كلامها صحيحاً بشهادة الله الذي قال بعد ردها : { وكذلك يفعلون } فقررت أن ترسل لسليمان هدية و سترى مدى تأثير هذه الهدية و عندما ذهبالرسل إلى سليمان استعرض سليمان جيشه أمامهم و بهتوا و ذهلوا لما رأوه و قدمواهديتهم المكونة من الذهب لسليمان فقال لهم متعجباً و ساخراً كما في قوله تعالى : { أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ارجع إليهمفلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنهم منها أذلة و هم صاغرون }فذهب الرسل و عندهاتكلم سليمان مع حاشيته بعد أن سمع بعرشها العظيم كما قال تعالى { أيكم يأتينيبعرشها قبل أن يأتوني مسلمين } العرش هنا كرسي الحكمفوقف عفريت من الجن و قال له : ( أنا آتيك به قبلأن تقوم من مجلسك ) يعني ساعة بالكثير و يكون عندكو وقف رجل عنده علم من الله و اختلف في هذا العلمو قيل أنه كان عنده علم باسم الله الأعظم الذي إذا دعي به استجاب فقال : ( أنا آتيكبه قبل أن ترمش عينك ) و بالفعل وجد سليمان كرسي عرشها أمامه فقالسليمان( هذا من فضل ربي ) و شكر ربه فلم يكن مغروراً بما معه من قوة و أمر سليمان البنائين أن يبنوا قصراًمن زجاج شديد الصلابة فوق مياه البحر و تمر من تحته الأمواج و أمر للذين معه منحاشيته أن ينكروا لها عرشهاأي يغيروا فيه قليلاً من أماكن المجوهرات و ما شابه فلما جاءتبلقيس سألوها حاشية سليمان بذكاء بالغ( أ هكذا عرشك ؟ ) و لم يقولوا أ هذا عرشك حتى لا تعرف ما حدثفاحتارت فهو يشبه عرشها كثيراً و لكن غير معقول أنه هو لأنها تركته في مكان حكمهافي اليمن و كانت بلقيس تحكم اليمن فأجابت برد يدل على هذه الحكمة التي لديها و جمعتفي الرد بين التأكيد أنه عرشها و النفي بأنه ليس عرشهاو قالت : ( كأنه هو ) فتعجب سليمان و قال ( لقدأوتينا العلم من قبلها و كنا مسلمين ) تعجب سليمان من أن هذا العقل لم يهديهاللإسلامفأدخلها سليمانإلى القصر الذي فوق الماء و أمرها بالدخول فراحت ترفع ثوبها تظنه بحراً فداست فلمتجد شيئاً من الماء عليها فتعجبت فقال لها سليمان كما في قوله تعالى { إنه صرح ممردبقوارير } فعلمت أن هذا ليس بقدرة الإنسفأعلنت بلقيس إسلامها و دخولها في حكم سليمان و قيل أنها تزوجتسليمان و قيل أنها تزوجت أحد رجاله و الله أعلمو هنا تنتهي قصة بلقيس معسليمان


موتسليمان – عليه السلامكان الناس يتحدثون عن أن الجن تعلم الغيب فأراد الله بموت نبيهأن يبين لهم عكس ذلك ففي يوم من الأيام سخر سليمان الجن تسخيراً شديداً و جعلهميعملون أعمالاً شاقة و بدأ يراقبهم و هو متكئ على عصاهو فاتحعينيهففي تلك اللحظة قبضسليمان و مات و بقي الجن يعملون مدة ذكر في الروايات أنها سنة كاملة و لم يعلمواأنه ميت فبدأوا يشكون في موته لأنه لم يتحرك أبدا لكنهم خائفون من محاولة التأكدحتى أتت دابة الأرض و هي النملة آكلة الخشب فأكلت عصا سليمان فسقط فعلم الجن أنهمات و علم الناس أن الجن لا يعلمون الغيبهذه قصة أعظم من حكم الأرض فأي فخر أن تكون حاكم الأرض وتحكمها بالإسلام و أنت نبيفسبحان الله الذي جمع هذا كله لرجلواحد


__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محبة الدراسة
عضو مجتهد
عضو مجتهد
محبة الدراسة

انثى عدد الرسائل : 172
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

الملوك الاربعة الذين حكمو الارض Empty
مُساهمةموضوع: رد: الملوك الاربعة الذين حكمو الارض   الملوك الاربعة الذين حكمو الارض Icon_minitimeالأحد 1 أغسطس 2010 - 12:25

بورك فيك جزاك الله فسيح جنانه الملوك الاربعة الذين حكمو الارض 329132 الملوك الاربعة الذين حكمو الارض 65916 الملوك الاربعة الذين حكمو الارض 179246
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الملوك الاربعة الذين حكمو الارض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة :: المنـــــتـــــدى الإســــــــــــلامي :: القصص القرآني، وقصص الأنبيــاء وصحابة رسولــنـا صلى الله عليه وسلّم-
انتقل الى: