أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر
 

 تعريف للمعلقات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إشراق
عضو فعال
عضو فعال
إشراق

انثى عدد الرسائل : 1554
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

تعريف للمعلقات Empty
مُساهمةموضوع: تعريف للمعلقات   تعريف للمعلقات Icon_minitimeالثلاثاء 13 أبريل 2010 - 13:25

تعريف للمعلقات 848985

تعريف للمعلقات 35



كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي
الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده
خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في
عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة
الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي
المعلّقات . نتناول نبذةً عنها وعن أصحابها وبعض الأوجه الفنّية فيها :

فالمعلّقات لغةً من العِلْق : وهو المال الذي يكرم عليك ، تضنّ به
، تقول : هذا عِلْقُ مضنَّة . وما عليه علقةٌ إذا لم يكن عليه ثياب فيها
خير ، والعِلْقُ هو النفيس من كلّ شيء ، وفي حديث حذيفة : «فما بال هؤلاء
الّذين يسرقون أعلاقنا» أي نفائس أموالنا . والعَلَق هو كلّ ما عُلِّق .

وأمّا المعنى الاصطلاحي فالمعلّقات : قصائد جاهليّة بلغ عددها
السبع أو العشر ـ على قول ـ برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى
عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية4 .

والناظر إلى المعنيين اللغوي والاصطلاحي يجد العلاقة واضحة بينهما
، فهي قصائد نفيسة ذات قيمة كبيرة ، بلغت الذّروة في اللغة ، وفي الخيال
والفكر ، وفي الموسيقى وفي نضج التجربة ، وأصالة التعبير ، ولم يصل الشعر
العربي إلى ما وصل إليه في عصر المعلّقات من غزل امرئ القيس ، وحماس
المهلهل ، وفخر ابن كلثوم ، إلاّ بعد أن مرّ بأدوار ومراحل إعداد وتكوين
طويلة .

وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :

لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا
ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ،
يقول صاحب العقد الفريد : « وقد بلغ من كلف العرب به )أي الشعر) وتفضيلها
له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب
في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ
القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض
المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :

برزةٌ تذكَرُ في الحسـ ـنِ من الشعر المعلّقْ

كلّ حرف نـادر منـ ـها له وجـهٌ معشّ

أو لأنّ المراد منها المسمّطات والمقلّدات ، فإنّ من جاء بعدهم من
الشعراء قلّدهم في طريقتهم ، وهو رأي الدكتور شوقي ضيف وبعض آخر . أو أن
الملك إذا ما استحسنها أمر بتعليقها في خزانته .

هل علّقت على الكعبة؟

سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه
القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض
آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة
الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .

المثبتون للتعليق وأدلّتهم :

لقد وقف المثبتون موقفاً قويّاً ودافعوا بشكل أو بآخر عن موقفهم
في صحّة التعليق ، فكتبُ التاريخ حفلت بنصوص عديدة تؤيّد صحّة التعليق ،
ففي العقد الفريد ذهب ابن عبد ربّه ومثله ابن رشيق والسيوطيوياقوت الحموي
وابن الحسني وابن خلدون ، وغيرهم إلى أنّ المعلّقات سمّيت بذلك; لأنّها
كتبت في القباطي بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة ، وذكر ابن الحسني :
أنّ أوّل ما علّق هو شعر امرئ القيس على ركن من أركان الكعبة أيّام الموسم
حتّى نظر إليه ثمّ اُحدر ، فعلّقت الشعراء ذلك بعده .

وأمّا الاُدباء المحدّثون فكان لهم دور في إثبات التعليق ، وعلى
سبيل المثال نذكر منهم جرجي زيدان حيث يقول :

» وإنّما استأنف إنكار ذلك بعض المستشرقين من الإفرنج ، ووافقهم
بعض كتّابنا رغبة في الجديد من كلّ شيء ، وأيّ غرابة في تعليقها وتعظيمها
بعدما علمنا من تأثير الشعر في نفوس العرب؟! وأمّا الحجّة التي أراد
النحّاس أن يضعّف بها القول فغير وجيهة ; لأنّه قال : إنّ حمّاداً لمّا رأى
زهد الناس في الشعر جمع هذه السبع وحضّهم عليها وقال لهم : هذه هي
المشهورات ، وبعد ذلك أيّد كلامه ومذهبه في صحّة التعليق بما ذكره ابن
الأنباري إذ يقول : وهو ـ أي حمّاد ـ الذي جمع السبع الطوال ، هكذا ذكره
أبو جعفر النحاس ، ولم يثبت ما ذكره الناس من أنّها كانت معلّقة على الكعبة
. »

وقد استفاد جرجي زيدان من عبارة ابن الأنباري : « ما ذكره الناس »
، فهو أي ابن الأنباري يتعجّب من مخالفة النحاس لما ذكره الناس ، وهم
الأكثرية من أنّها علقت في الكعبة .

النافون للتعليق :

ولعلّ أوّلهم والذي يعدُّ المؤسّس لهذا المذهب ـ كما ذكرنا ـ هو
أبو جعفر النحّاس ، حيث ذكر أنّ حمّاداً الراوية هو الذي جمع السبع الطوال ،
ولم يثبت من أنّها كانت معلّقة على الكعبة ، نقل ذلك عنه ابن الأنباري .
فكانت هذه الفكرة أساساً لنفي التعليق :

كارل بروكلمان حيث ذكر أنّها من جمع حمّاد ، وقد سمّاها بالسموط
والمعلّقات للدلالة على نفاسة ما اختاره ، ورفض القول : إنّها سمّيت
بالمعلّقات لتعليقها على الكعبة ، لأن هذا التعليل إنّما نشأ من التفسير
الظاهر للتسمية وليس سبباً لها ، وهو ما يذهب إليه نولدكه .

وعلى هذا سار الدكتور شوقي ضيف مضيفاً إليه أنّه لا يوجد لدينا
دليل مادّي على أنّ الجاهليين اتّخذوا الكتابة وسيلة لحفظ أشعارهم ،
فالعربية كانت لغة مسموعة لا مكتوبة . ألا ترى شاعرهم حيث يقول :

فلأهدينّ مع الرياح قصيدة منّي مغـلغلة إلى
القعقاعِ

ترد المياه فـما تزال غريبةً في القوم بين تمثّل
وسماعِ؟

ودليله الآخر على نفي التعليق هو أنّ القرآن الكريم ـ على قداسته ـ
لم يجمع في مصحف واحد إلاّ بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وسلمآله) (طبعاً
هذا على مذهبه) ، وكذلك الحديث الشريف . لم يدوّن إلاّ بعد مرور فترة طويلة
من الزمان (لأسباب لا تخفى على من سبر كتب التأريخ وأهمّها نهي الخليفة
الثاني عن تدوينه) ومن باب أولى ألاّ تكتب القصائد السبع ولا تعلّق .

وممّن ردّ الفكرة ـ فكرة التعليق ـ الشيخ مصطفى صادق الرافعي ،
وذهب إلى أنّها من الأخبار الموضوعة التي خفي أصلها حتّى وثق بها
المتأخّرون .

ومنهم الدكتور جواد علي ، فقد رفض فكرة التعليق لاُمور منها :

1 ـ أنّه حينما أمر النبي بتحطيم الأصنام والأوثان التي في الكعبة
وطمس الصور ، لم يذكر وجود معلقة أو جزء معلّقة أو بيت شعر فيها .

2 ـ عدم وجود خبر يشير إلى تعليقها على الكعبة حينما أعادوا
بناءَها من جديد .

3 ـ لم يشر أحد من أهل الأخبار الّذين ذكروا الحريق الذي أصاب
مكّة ، والّذي أدّى إلى إعادة بنائها لم يشيروا إلى احتراق المعلّقات في
هذا الحريق .

4 ـ عدم وجود من ذكر المعلّقات من حملة الشعر من الصحابة
والتابعين ولا غيرهم .

ولهذا كلّه لم يستبعد الدكتور جواد علي أن تكون المعلّقات من صنع
حمّاد ، هذا عمدة ما ذكره المانعون للتعليق .

بعد استعراضنا لأدلة الفريقين ، اتّضح أنّ عمدة دليل النافين هو
ما ذكره ابن النحاس حيث ادعى أن حماداً هو الذي جمع السبع الطوال .

وجواب ذلك أن جمع حماد لها ليس دليلا على عدم وجودها سابقاً ،
وإلاّ انسحب الكلام على الدواوين التي جمعها أبو عمرو بن العلاء والمفضّل
وغيرهما ، ولا أحد يقول في دواوينهم ما قيل في المعلقات . ثم إنّ حماداً لم
يكن السبّاق إلى جمعها فقد عاش في العصر العباسي ، والتاريخ ينقل لنا عن
عبد الملك أنَّه عُني بجمع هذه القصائد (المعلقات) وطرح شعراء أربعة منهم
وأثبت مكانهم أربعة .

وأيضاً قول الفرزدق يدلنا على وجود صحف مكتوبة في الجاهلية :

أوصى عشية حين فارق رهطه عند الشهادة في الصحيفة دعفلُ

أنّ ابن ضبّة كـان خيرٌ والداً وأتمّ في حسب الكرام
وأفضلُ

كما عدّد الفرزدق في هذه القصيدة أسماء شعراء الجاهلية ، ويفهم من
بعض الأبيات أنّه كانت بين يديه مجموعات شعرية لشعراء جاهليين أو نسخ من
دواوينهم بدليل قوله :

والجعفري وكان بشرٌ قبله لي من قصائده الكتاب المجملُ

وبعد أبيات يقول :

دفعوا إليَّ كتابهنّ وصيّةً فورثتهنّ كأنّهنّ الجندلُ

كما روي أن النابغة وغيره من الشعراء كانوا يكتبون قصائدهم
ويرسلونها إلى بلاد المناذرة معتذرين عاتبين ، وقد دفن النعمان تلك الأشعار
في قصره الأبيض ، حتّى كان من أمر المختار بن أبي عبيد و إخراجه لها بعد
أن قيل له : إنّ تحت القصر كنزاً .

كما أن هناك شواهد أخرى تؤيّد أن التعليق على الكعبة وغيرها ـ
كالخزائن والسقوف والجدران لأجل محدود أو غير محدود ـ كان أمراً مألوفاً
عند العرب ، فالتاريخ ينقل لنا أنّ كتاباً كتبه أبو قيس بن عبد مناف بن
زهرة في حلف خزاعة لعبد المطّلب ، وعلّق هذا الكتاب على الكعبة . كما أنّ
ابن هشام يذكر أنّ قريشاً كتبت صحيفة عندما اجتمعت على بني هاشم وبني
المطّلب وعلّقوها في جوف الكعبة توكيداً على أنفسهم .

ويؤيّد ذلك أيضاً ما رواه البغدادي في خزائنه من قول معاوية :
قصيدة عمرو بن كلثوم وقصيدة الحارث بن حِلزه من مفاخر العرب كانتا معلّقتين
بالكعبة دهراً .

هذا من جملة النقل ، كما أنّه ليس هناك مانع عقلي أو فنّي من أن
العرب قد علّقوا أشعاراً هي أنفس ما لديهم ، وأسمى ما وصلت إليه لغتهم; وهي
لغة الفصاحة والبلاغة والشعر والأدب ، ولم تصل العربية في زمان إلى مستوى
كما وصلت إليه في عصرهم . ومن جهة أخرى كان للشاعر المقام السامي عند العرب
الجاهليين فهو الناطق الرسمي باسم القبيلة وهو لسانها والمقدّم فيها ،
وبهم وبشعرهم تفتخر القبائل ، ووجود شاعر مفلّق في قبيلة يعدُّ مدعاة
لعزّها وتميّزها بين القبائل ، ولا تعجب من حمّاد حينما يضمّ قصيدة الحارث
بن حلزّة إلى مجموعته ، إذ إنّ حمّاداً كان مولى لقبيلة بكر بن وائل ،
وقصيدة الحارث تشيد بمجد بكر سادة حمّاد ، وذلك لأنّ حمّاداً يعرف قيمة
القصيدة وما يلازمها لرفعة من قيلت فيه بين القبائل .

فإذا كان للشعر تلك القيمة العالية ، وإذا كان للشاعر تلك المنزلة
السامية في نفوس العرب ، فما المانع من أن تعلّق قصائد هي عصارة ما قيل في
تلك الفترة الذهبية للشعر؟

ثمّ إنّه ذكرنا فيما تقدّم أنّ عدداً لا يستهان به من المؤرّخين
والمحقّقين قد اتفقوا على التعليق .

فقبول فكرة التعليق قد يكون مقبولا ، وأنّ المعلّقات لنفاستها قد
علّقت على الكعبة بعدما قرئت على لجنة التحكيم السنوية ، التي تتّخذ من
عكاظ محلاً لها ، فهناك يأتي الشعراء بما جادت به قريحتهم خلال سنة ،
ويقرأونها أمام الملإ ولجنة التحكيم التي عدُّوا منها النابغة الذبياني
ليعطوا رأيهم في القصيدة ، فإذا لاقت قبولهم واستحسانهم طارت في الآفاق ،
وتناقلتها الألسن ، وعلّقت على جدران الكعبة أقدس مكان عند العرب ، وإن لم
يستجيدوها خمل ذكرها ، وخفي بريقها ، حتّى ينساها الناس وكأنّها لم تكن
شيئاً مذكوراً













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://BARIKADZ.HOOXS.COM
قطر الندى
عضو فعال
عضو فعال
قطر الندى

انثى عدد الرسائل : 182
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 23/03/2010

تعريف للمعلقات Empty
مُساهمةموضوع: رد: تعريف للمعلقات   تعريف للمعلقات Icon_minitimeالأربعاء 14 أبريل 2010 - 20:51

معلقة امرؤ القيس

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

بسقط اللوى بين الدخول فحومل


فتوضح فالمقراةلم يعف رسمها

لما نسجتها من جنوب وشمال


ترى بعرالارام في عرضاتها

وقيعانها كانه حب فلفل


كاني غداة البين يوم تحملوا

لدى سمرات الحي ناقف حنظل


وقوفا بها صحبي علي مطيهم

يقولون لا تهلك اسى وتجمل


وان شفائي عبرة مهراقة

فهل عند رسم دارس من معول


كدابك من ام الحو يرث قبلها

وجارتها ام الرباب بماسل


اذا قامتا تضوع المسك منهما

نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل


ففاضت دموع العين مني صبابة

على النحر حتى بل دمعي محمل


الا رب يوم لك منهن صالح

ولاسيما يوم بدارة جلجل


ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة

فقالت لك الويلات انك مرجلي


تقول وقد مال الغبيط بنا معا

عقرت بعيري يا امرا القيس فانزل


فقلت لها سيري وارخي زمامه

ولا تبعديني من جناك المعلل


فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع

فالهيتها عن ذي تمائم محول


اذا ما بكى من خلفها انصرفت له

بشق وتحتي شقها لم يحول


ويوما على ظهر الكثيب تعذرت

علي والت حلفة لم تحلل


افاطم مهلا بعد هذا التدلل

وان كنت قد ازمعت صرفي فاجملي


اغرك مني ان حبك قاتلي

وانك مهما تامري القلب يفعل


وان تك قد ساءتك مني خليقة

فسلي ثيابي من ثيابك تنسل


وما ذرفت عيناك الا لتضربي

بسهميك في اعشار قلب مقتل


وبيضة خدر لا يرام خبائها

تمتعت من لهو بها غير معجل


تجاوزت احراسا اليها ومعشرا

علي حراصا لو يسرون مقتلي


اذا الثريا في السماء تعرضت

تعرض اثناء الوشاح المفصل


فجئت وقد نضت لنوم ثيابها

لدى الستر الا لبسة المتفضل


فقالت:يمين الله مالك حيلة

وما ان ارى عنك الغواية تنجلي


خرجت بها امشي تجر وراءنا

على اثرينا ذيل مرط مرحل


فلما اجزنا ساحة الحي وانتحى

بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل


هصرت بفودي راسها فتمايلت

على هضيم الكشح ريا المخلخل


مهفهفة بيضاء غير مفاضة

ترائبها مصقولة كالسنجلجل


كبكر المقاناة الباض بصفرة

غذاها نمير الماء غير المحلل


تصد وتبدي عن اسيل وتتقي

بناظرة من وحش وجرة مطفل


جيد كجيد الرئم ليس بفاحش

اذا هي نصته ولا بمعطل


وفرع يزين المتن اسود فاحم

اثيث كقنو النخلة المتعثكل


غدائره مستشزرات الى العلا

تضا العقاص في مثنى ومرسل


وكشح لطيف كالجديل مخصر

وساق كانبوب السقي المذلل


وتضحي فتيت المسك فوق فراشها

نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل


وتعطو برخص غير شئن كانه

اساريع ظبي او مساويك اسحل


تضئ الظلام بالعشاء كانها

منارة ممسى راهب متبتل


الى مثلها يرنو الحليم صبابة

اذا ما اسبكرت بين درع ومجول


تسلت عمايات الرجال عن الصبا

وليس فؤادي عن هواك بمنسل


الا رب خصم فيك ألوى رددته

نصيح على تعذا له غير مؤتل


وليل كموج البحر ارخى سدوله

علي بانواع الهموم ليبتلي


فقلت له لما تمطى بصلبه

واردف اعجاز وناء بكلكل


الا ايها الليل الطويل الا انجلي

بصبح وما الاصباح منك بامثل


فيا لك من ليل كان نجومه

بامراس كتان الى صم جندل


وقربة اقوام جعلت عصامها

على كاهل مني ذلول مرحل


وواد كجوف العير قفر قطعته

به الذب يعوي كالخليع المعيل


فقلت له لما عوى:ان شاننا

قليل الغنى ان كنت لما تمول


كلانا اذا ما نال شيئا افاته

ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل


وقد اغتدي والطير في وكناتها

بمنجرد قيد الاوابد هيكل


مكر مفر مقبل مدبر معا

كجلمود صخر حطه السيل من عل


كميت يزل اللبد عن حال متنه

كما زلت الصفواء بالمتنزل


على الذبل جياش كان اهتزامه

اذا جاش فيه حميه غلي مرجل


مسح اذا ما السابحات على الونى

اثرن الغبار بالكديد المركل


يزل الغلام الخف عن صهواته

ويلوي باثواب العنيف المثقل


درير كخذروف الوليد امره

تتابع كفيه بخيط موصل


له ايطلا ظبي وساقا نعامة

وارخاء سرحان وتقريب تتفل


ضليع اذا استدبرته سد فرجه

بضاف فويق الارض ليس باعزل


كان على المتنين منه اذا انتحى

مداك عروس او صلاية حنظل


كان دماء الهاديات بنحره

عصارة حناء بشيب مرجل


فعن لنا سرب كان نعاجه

عذارى دوار في ملاء مذيل


فادبرن كالجذع المفصل بينه

بجيد معم في العشيرة مخول


فالحقنا بالهاديات ودونه

جواحرها في صرة لم تزيل


فعادى عداء بين ثور ونعجة

دراكا ولم ينضج بماء فيغسل


فظل طهاة اللحم من بين منضج

صفيف شواء او قدير معجل


ورحنا يكاد الطرف يقصر دونه

متى ما ترق العين فيه تسفل


فبات عليه سرجه ولجامه

وبات بعيني قائما غير مرسل


اصاح ترى برقا اريك وميضه

0
كلمع اليدين في حبي مكلل


يضيئ سناه او مصابيح راهب

امال السليط بالذبال المفتل


قعدت له وصحبتي بين ضارح

وبين العذيب بعد ما متاملي


على قطن بالشيم ايمن صوته

وايسره على الستار فيذبل


فاضحى يسح الماء حول كتفيه

يكب على الاذقان دوج الكنهبل


ومر على القنان من نفيانه

فانزل منه العصم من كل منزل


وتيماء لم يترك بها جذع نخلة

ولا اطما مشيدا بجندل


كان ثبيرا في عرانين وبله

كبير اناس في بجاد مزمل


كان ذرى راس المجيمر غدوة

من السيل والاغثاء فلكه مغزل


والقى بصحراء الغبيط بعاهه

نزول اليماني ذي العياب المحمل


كان مكاكي الجواء غدية

صبحن سلافا من رحيق مفلفل


كان السباع فيه غرقى عشية

بارجائه القصوى انابيش عنصل



__________________

تعريف للمعلقات 293428 تعريف للمعلقات Q2تعريف للمعلقات 293428 تعريف للمعلقات 624850
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعريف للمعلقات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة :: مــنتــــــدى الأدب العـــربي :: دروس في تعليم اللغة العربية-
انتقل الى: