أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر
 

 نبذة عن حياة محمد الفاتح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إشراق
عضو فعال
عضو فعال
إشراق

انثى عدد الرسائل : 1554
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

نبذة عن حياة محمد الفاتح Empty
مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة محمد الفاتح   نبذة عن حياة محمد الفاتح Icon_minitimeالأحد 3 أكتوبر 2010 - 19:44



نبذة عن حياة محمد الفاتح




ولد محمد الثاني بن مرادالثاني بن محمد الأول في 26 رجب سنة 833 هـ (20 نيسان/أبريل 1429م)، وتولى الحكم فيسنة 1451م وهو شاب لم يتجاوز عمره اثنتين وعشرين سنة وحكم لمدة ثلاثين سنة (1451-1481م) . واشتهر في التاريخ بلقب محمد الفاتح لفتحه القسطنطينية ، وهو من بينالفاتحين في التاريخ العالمي في هذه السن المبكرة ، ومن بناة الحضارة الراقيةوالمجد الرفيع .
ورث محمد الفاتح دولة قوية واسعة، ولكنها لم ترض نفسهالطموح بأن يكتفي بأمجاد أسلافه ، ويعيش في رفاهية ونعيم بل صمم على أن يزيدأمجاداً جديدة إلى أمجادهم الإسلامية بفتوحه في أوروبا وآسيا الصغرى ، ويتوج تلكالأمجاد وأمجاد الإسلام عامة بتحقيق حلم راود المسلمين مدة ثمانمائة عام[2] ، وهوفتح القسطنطينية ، عاصمة الدولة الرومانية الشرقية ، العدوّة القديمة للإسلاموالمسلمين منذ عهدهم الأول . وكان هذا الفتح أقسى ضربة سددها الإسلام في وجه أوروباالنصرانية في تاريخها الطويل على يد هذا الفاتح ، ومن ثم نرى معظم المؤرخينالغربيين ينالون من محمد الفاتح وينعتونه بأبشع الصفات ، ولم يشذ عنهم حتى المستشرقالإنجليزي المعتدل(لين بول Lane Poole)، وهو محض افتراءوبهتان ، لم يدفعهم إليه إلا الحنق والغيظ لمحو اسم الدولة البيزنطية وريثةالإمبراطورية الرومانية من خريطة التاريخ إلى الأبد .
كان السلطان محمدالفاتح عبقرية فذة من عبقريات الإسلام ، فلم يكن مجرد فاتح مغوار وقائد عسكري مظفّر، بل كان يجمع بين صفات القيادة العسكرية الموفقة وبين الثقافة العلمية الرفيعة [3] ، يقود الجيوش ، ويفتح المدن والدول ، ويتذوق العلوم والآداب والفنون بمختلفأنواعها ويقدرها ويرعاها وينشئ ويعمر . ولقد أشاد بذكره المؤرخون المسلمونالمعاصرون له كابن تغري بردين وابن إياس ، والسخاوي ، والسيوطي ، وابنالعمادالحنبلي ، فيما كتبوه من ترجمته في مؤلفاتهم التاريخية العامة ، وأثنوا عليهثناء عاطراً ، ونوهوا بفتوحه وعلمه . فمن ذلك ما قاله المؤرخ ابن إياس عندما بلغهنبأ وفاته : "وفي ربيع الأول جاءت الأخبار بوفاة السلطان المجاهدالغازي صاحب القسطنطينية وهو محمد بن مراد بن محمد..وانتشر ذكره بالعدل في سائرالآفاق ، وحاز الفضل والعلم والعدل والكرم الزائد وسعة المال وكثرة الجيوشوالاستيلاء على الأقاليم الكفرية وفتح الكثير من حصونها وقلاعها.."[4]
"إذا تم لنا فتح القسطنطينية تحقق فيناحديث رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم ، ومعجزة من معجزاته ، وسيكون من حظنا ما أشادبه هذا الحديث من التقدير..فأبلغوا أبناءنا العساكر فرداً فرداً أن الظفر العظيمالذي سنحرزه سيزيد الإسلام قدراً وشرفاً ، ويجب على كل جندي أن يجعل تعاليم دينناالحنيف نصب عينيه ، فلا يصدر عن واحد منهم ما ينافي هذه التعاليم ، وليتجنبواالكنائس والمعابد ، ولا يمسوها بسوء أو بأذى ، وليدعوا القساوسة والضعفاء الذين لايقاتلون.." [7]
وظل الجند المسلمون طوال الليل يهللون ويكبرون حتىإذا لاح الفجر صدرت إليهم الأوامر بالهجوم ، فتسلقوا الأسوار حتى دخلوا المدينة منكل فج ، وأعملوا السيف فيمن عارضهم ، ودخلوا كنيسة آيا صوفيا حيث كان يصلي فيهاالبطريق وحوله عدد من الأهالي ، أما قسطنطين فقاتل حتى قتل ، فدخل عندئذ محمدالفاتح إلى قصر الإمبراطور ، وعمت بشائر الفتح في جميع العالم الإسلامي ، إذ كتبالفاتح إلى السلطان المملوكي الأشرف إينال وإلى شريف مكة ، كما أرسل إليه بعضالهدايا من الغنائم والأسرى ، وأقيمت في مصر الزينات والاحتفالات لمدة ثلاثة أيامابتهاجاً بهذا الفتح حسب كلام المؤرخ ابن تغري بردي.

بعد ذلك زار السلطانمحمد كنيسة آيا صوفيا ، وأمر بأن يؤذن فيها بالصلاة إعلاناً بجعلها مسجداًللمسلمين[8] ، وأصدر أوامره بمنع كل اعتداء ، وبأنه لا يعارض في إقامة شعائر ديانةالنصارى ، بل يضمن لهم حرية عقيدتهم ، وحفظ أملاكهم فرجع من هاجر منهم وأعطاهم نصفالكنائس وجمع أئمة دينهم لينتخبوا بطريقاً يكون رئيساً لطائفتهم.
وفاة محمد الفاتح :
هكذا وبعد ثلاثين سنةمن الحروب المتواصلة للفتح وتقوية الدولة وتعميرها ، فاجأ الموتُ السطانَ محمدالفاتح في 4 ربيع الأول 886 هـ/3 مايو 1481م في أُسكُدار في معسكره وبين جنوده ، إذكان قد أعد في هذه السنة إعداداً قوياً لح(( مجلة الأمة ، العدد 21، رمضان 1402 هـ ))ملة لا يعرف اتجاهها لأنه كان شديد الحرصعلى عدم كشف مخططاته العسكرية حتى لأقرب وأعز قواده . وقد قال في هذا الصدد عندماسئل مرة: "لو عرفته شعرة من لحيتي لقلعتها" .

وهذهالسرّية العسكرية التامة ، مع الإيمان الصادق ، كانت سر نجاحه في كثير من حملاتهوفتوحه ، ودفن في الضريح الذي شيده في جامعه بالقسطنطينية المعروف بجامع الفاتح ،بينما غلبت روح الكآبة والحزن على الأتراك لفقدهم سلطانهم الحبيب وعمّ العزاءوالرثاء في العالم الإسلامي لموت هذا المجاهد المسلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://BARIKADZ.HOOXS.COM
 
نبذة عن حياة محمد الفاتح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة :: المنتدى التعـــلــيمي :: التعلـيــم الثانــوي :: السنة أولى ثانوي :: قسم الإجتماعيات-
انتقل الى: