أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  غفرت لك . . ./ ولا أبالي !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 388
العمر : 21
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

مُساهمةموضوع: غفرت لك . . ./ ولا أبالي !   السبت 16 أكتوبر 2010 - 15:05











عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلمسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى:
(يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي،
يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي،
يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة
) .
تخريج الحديث :
رواه الترمذي من بين أصحاب الكتب الستة، وصححه ابن القيم، وحسنه الشيخ الألباني.

غريب الحديث :
عنان السماء: وهو السحاب وقيل ما انتهى إليه البصر منها.
قراب الأرض: ملؤها أو ما يقارب ملأها.
إنك ما دعوتني ورجوتني: أي ما دمت تدعوني وترجوني.
ولا أبالي: أي إنه لا تعظم علي مغفرة ذنوبك وإن كانت كبيرة وكثيرة.

منزلة الحديث :
هذا الحديث من أرجى الأحاديث في السنة، ففيه بيان سعة عفو الله تعالى ومغفرته لذنوب عباده، وهو يدل على عظم شأن التوحيد،
والأجر الذي أعده الله للموحدين، كما أن فيه الحث والترغيب على الاستغفار والتوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى.

أسباب المغفرة :
وقد تضمن هذا الحديث أهم ثلاثة أسباب تحصل بها مغفرة الله وعفوه عن عبده مهما كثرت ذنوبه وعظمت، وهذه الأسباب هي:

1- الدعاء مع الرجاء /
فقد أمر الله عباده بالدعاء ووعدهم عليه بالإجابة فقال سبحانه: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }(غافر60)،
وقال - صلى الله عليه وسلمسلم -: (الدعاء هو العباده وقرأ هذه الآية) رواه أحمد ،
ولكن هذا الدعاء سبب مقتض للإجابة عند استكمال شرائطه وانتفاء موانعه، فقد تتخلف الإجابة لانتفاء بعض الشروط والآداب أو لوجود بعض الموانع.
ومن أعظم شروط الدعاء حضور القلب، ورجاء الإجابة من الله تعالى، قال - صلى الله عليه وسلمسلم -
في الحديث الذي رواه الترمذي : (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)
ولهذا أُمِر العبد أن يعزم في المسألة وألا يقول في دعائه اللهم اغفر لي إن شئت، ونُهِي أن يستعجل ويترك الدعاء لاستبطاء الإجابة،
وجُعِل ذلك من موانع الإجابة حتى لا يقطع العبد حبل الرجاء ولو طالت المدة، فإنه سبحانه يحب الملحين في الدعاء،
وما دام العبد يلح في الدعاء ويطمع في الإجابة مع عدم قطع الرجاء، فإن الله يستجيب له ويبلغه مطلوبه ولو بعد حين، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له.
م ن



المغفرة . غفران الله . مايغفر الذنوب


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sifeddinedz
الإدارة
الإدارة


ذكر عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: غفرت لك . . ./ ولا أبالي !   الأحد 17 أكتوبر 2010 - 17:42







شكرا أمير، أدعو الله ان يوفّقك في دراستك

_________________
لا إلــه إلاّ الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غفرت لك . . ./ ولا أبالي !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة :: المنـــــتـــــدى الإســــــــــــلامي :: المواضيــع الإسـلاميّة العـامّـة-
انتقل الى: