أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر
 

 01 مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samiimas
عضو فعال
عضو فعال
samiimas

ذكر عدد الرسائل : 291
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

01  مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى Empty
مُساهمةموضوع: 01 مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى   01  مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى Icon_minitimeالخميس 21 فبراير 2008 - 15:14

بسم الله الملك القدوس

يناقش الباحث محمد إسماعيل عتوك في الإعجاز البياني للقرآن الكريم

موضوع :
مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى

قال الله تبارك وتعالى:﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ ﴾( آل عمران: 59-60)
أولاً- ذكر الله تبارك وتعالى هاتين الآيتين الكريمتين من سورة آل عمران في ضمن الآيات التي أنزلها في شأن النصارى، لمَّا قدِم على النبي صلى الله عليه وسلم وفدٌ من نصارى نجران، وناظروه في المسيح- عليه السلام- وأنزل الله تعالى فيه ما أنزل، فبين فيه قول الحق الذي اختلفت فيه اليهود، والنصارى ؛ وذلك قوله تعالى:﴿ ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴾( مريم: 34 ).
أما اليهود فقد ارتضوا الجريمة مركبًا، فقتلوا أنفسهم، وقتلوا الحق معهم، وقالوا في المسيح: إنه ولِدَ- كما يولَد الناس- من ذكر وأنثى، وإن ميلاده كان على فراش الإثم والفاحشة، مع قولهم لعنهم الله: إنه ساحرٌ وكذاب. وأما النصارى فقد قصُرَت مداركهم عن إدراك قدرة الله تعالى، فلم تحتمل عقولهم تلك الحقيقة، وهي أن الله تعالى قدير على كل شيء، يخلق ممَّا يشاء، وكيف يشاء ما يشاء من يشاء، فقالوا في المسيح: إنه ابْنُ الله ؛ كما قالت اليهود: عُزَيْرٌ بْنُ الله، فردَّ الله تعالى عليهم قولهم، ووبَّخهم على افترائهم وكذبهم بقوله:﴿ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾( التوبة: 30). وقالوا أيضًا: إن الله هو المسيح، تجسَّد بشرًا في جسد عذراء، وإنه ثالث ثلاثة، مع دعوة المسيح- عليه السلام- لهم إلى عبادة الله تعالى وحده، وتحذيره لهم من الشرك وعواقبه الوخيمة. وإلى ذلك الإشارة بقوله سبحانه:
﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ* لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾( المائدة:72-73 )
وقد نهى الله تعالى النصارى عن الغلوِّ في دينهم، وأن يقولوا على الله تعالى غير الحق، وبين في أكثر من آية أن المسيح بن مريم رسول كغيره من الرسل، خلقه بكلمة منه، وبنفحة من روحه ؛ كما خلق هذا الوجود كله بنور من نوره، وفيض من فيضه، فقال سبحانه:
﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً ﴾( النساء:171 )
وأقرب مثل لعيسى عند الله تعالى هو مثل آدم:﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾. والعرب تضرب الأمثال لبيان ما خفيَ معناه، ودقَّ إيضاحه. ولمَّا خفي سِرُّ ولادة عيسى- عليه السلام- من غير أب ؛ لأنه خالف المعروف، ضرب الله تعالى له المثل بآدم الذي استقرَّ في الأذهان، وعُلِمَ أنه خُلِقَ من غير أب، ولا أمٍّ.
ثانيًا- وقوله تعالى:﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ ﴾ مشبَّهٌ. وقوله:﴿ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾ مشبَّه به. ولا بد من مشابهة معنوية بين من ضُرِبَ له المثل، ومن ضُرِبَ به من وجه واحد، أو أكثر، ولا يُشْترَط المشابهة بينهما في جميع الوجوه. والمعنى الذي وقعت فيه المشابهة بين آدم، وعيسى- عليهما السلام- كونُ كل واحد منهما خلق من غير أب ؛ ولهذا صحَّ أن يكون كل واحد منهما طرفًا في تشبيه واحد أداته الكاف التي دلَّت على أن ما بينهما تشابهٌ في الخَلْق في أحد الوجوه.
فالتشبيه بينهما واقع على أن المسيح خلق من غير أب ؛ كما خلق آدم من غير أب، ولم يكن التشبيه واقع بينهما على أن المسيح خلق من تراب، فكان بينهما فرق من هذه الجهة. وإن كان قد شبِّه الأول بالثاني لكونه خلق من تراب، فلأن خلقهما يرجع في الحقيقة إلى التراب. وإلى هذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه ابن سعد عن أبي هريرة، قال:« الناس ولد آدم، وآدمُ من تراب ».
فإذا جاز ادعاء البُنُوة والإلهيَّة في عيسى لكونه مخلوقًا من غير أب، فجواز ادِّعائها في آدم بالطريق الأولى، ومعلوم بالاتفاق أن ذلك باطل. وإذا كان ذلك باطلاً، فدَعْواه في عيسى أشدُّ بطلانًا، وأظهر فسادًا، لأنه خلق من غير أب، وآدم خلق من غير أب وأم.
ومن هنا كان الغرض من التشبيه في هذا المثل هو إقامة الدليل والحجة على المحاجين بخلق عيسى عليه السلام من غير أب، مع اعترافهم بخلق آدم من غير أب وأم، فشبه الغريب بالأغرب، والبعيد بالأبعد. فإذا اعترف بالأغرب والأبعد، كان الاعتراف بالغريب والبعيد أولى، وهذا يقتضي حسم النزاع.
وأما قوله تعالى:﴿ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ فالمراد به: أن نسبة المسيح إلى الله تعالى لا تزيد على نسبة آدم إليه شيئًا، في كونه خلْقًا غيرَ معتاد للمحاجِّين فيه. وإنما ذكر تعالى هذا القيد الذي قيَّد به مثل عيسى ؛ لأنهم جعلوا خلقه العجيب موجبًا للمسيح نسبة خاصة عند الله، وهي البُنُوَّة والإلهيّة، فكان لابد من ذكر هذا القيد.
فإن قيل: لماذا خلق الله تعالى عيسى من أنثى بلا ذكر خلافًا للمعتاد ؟ فالجواب عن ذلك: أن الله جل جلاله أراد أن يظهر قدرته لخلقه، وأن يبين عموم هذه القدرة في خلق النوع البشري على الأقسام الممكنة، فخلق آدم من غير ذكر ولا أنثى، وخلق زوجته حواء من ذكر بلا أنثى ؛ كما قال تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴾( النساء: 1 )، وخلق عيسى– عليه السلام- من أنثى بلا ذكر، وخلق سائر الخلق من ذكر وأنثى ؛ كما قال:﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى ﴾( الحجرات: 13 ).
ثالثًا- وأما قوله تعالى:﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ فهو تفصيلٌ لما أُجْمِلَ في المثل، وتفسيرٌ لما أُبْهِمَ فيه، ببيان وَجْهِ الشَّبَه. والضمير في ﴿ خَلَقَهُ﴾ لآدم، لا لعيسى ؛ إذ قد عَلِمَ الكلُّ أن عيسى لم يُخلَق من تراب، فدل ذلك على أن محل التشبيه هو قوله تعالى:﴿ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾.
والخَلْقُ في اللغة أصلُه: التقديرُ المستقيمُ. ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء ؛ كقوله تعالى:﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ﴾( الأنعام: 1 ). ويستعمل في إيجاد الشيء من الشيء ؛ كقوله تعالى:﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ﴾( الروم: 20 )، وقوله تعالى:﴿ خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴾( النساء: 1 ).
ولسائل أن يسأل: لمَاذا قال تعالى هنا:﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾، ولم يقل:﴿ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ، أو من صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴾ ؛ كما أخبر تعالى في قوله:﴿ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ ﴾( ص: 71 )، وقوله عز وجل:﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴾( الحجر: 28 ) ؟
والجواب عن ذلك: إنما عُدِل عن ذكر الطين الذي هو مجموع الماء والتراب، والصلصال الذي هو الطين اليابس، إلى ذكر مجرَّد التراب، لمعنى لطيف ؛ وذلك أنه أدنى العنصرين، وأكثفهما. فلما كان المقصود محاجَّة من ادَّعى في المسيح- عليه السلام- البُنُوَّةَ والإلهية، مثَّله بآدم، ثم أتى بما يصَغِّر من أمر خلقه عند من اعترف بخلقه من غير أب وأم ؛ فلهذا كان الإتيان بلفظ التراب أمسَّ في المعنى من غيره من العناصر ؛ ونحو ذلك قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ﴾( الحج: 5 ). ونظير الآية قوله تعالى:﴿ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء ﴾( الرعد: 45 )، فإنه سبحانه إنما اقتصر على ذكر الماء دون بقية العناصر؛ لأنه أتى بصيغة الاستغراق، وليس في العناصر الأربعة ما يعمُّ جميع المخلوقات إلا الماء ؛ ليدخل فيها الحيوان البحري.. وفي ذلك من مشاكلة اللفظ للمعنى ما لا يخفى على من يعرف جوهر الكلام، ويدرك أسرار البيان.
وقوله تعالى:﴿ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ معطوف على قوله:﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾ بـ﴿ ثُمَّ ﴾، وهي لترتيب المُخْبَر عنه، أو للتراخي الرُّتَبِي ؛ لأن المعنى: ابتدأ خلقه بشرًا من جنس التراب، ثم قال له:﴿ كُنْ ﴾، فكان إنسانًا بنفخ الروح فيه. فإنَّ تكوينه بقول:﴿ كُنْ ﴾ أرفع رتبة من قول:﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾ الذي هو أسبق في الوجود. والتَّكوين المشار إليه بـ﴿ كُنْ ﴾ هو تكوينه على الصفة المقصودة بإيجاد الروح فيه، ونقله من طور البشرية إلى طور الإنسانية. فبهذه الكلمة كان عيسى كلمةً من الله تعالى، وبهذه الكلمة كان آدمُ أيضًا كلمةً من الله تعالى.
وعلى هذا الذي ذكرناه يكون الترتيب في الآية الكريمة ترتيبًا زمانيًّا ؛ إذ بينَ خلق آدم بشرًا من تراب، وجعله إنسانًا بإيجاد الروح فيه، زمان طويل ؛ ولهذا لم يكن خلقه إبداعيًّا كما كان خلق المسيح عليه السلام.
ومذهب أكثر المفسرين على أن ﴿ ثُمَّ ﴾ لترتيب الخبر. وإلى هذا ذهب البغوي، فقال في ذلك ما نصُّه:« فإن قيل: ما معنى قوله:﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾، ولا تكوين بعد الخلق ؟ قيل: معناه: خلقه، ثم أخبركم أني قلت له: كن فكان، من غير ترتيب في الخلق ؛ كما يكون في الولادة، وهو مثل قول الرجل: أعطيتك اليوم درهمًا، ثم أعطيتك أمس درهمًا. أي: ثم أخبرك أني أعطيتك أمس درهمًا ».
وفساد هذا القول ظاهر لمن تأمله أدنى تأمل ؛ وإلا فكيف يقاس كلام الله الذي هو الأعلى في البلاغة والفصاحة بقول مصطنع لا يمتُّ إليهما بأية صلة ؟ كيف يكون قوله تعالى:﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾، مثل قول الرجل:« أعطيتك اليوم درهمًا، ثم أخبرك أني أعطيتك أمس درهمًا » ؟
تأمل الآية جيدًا، ثم انظر كيف تفكَّك نظمها، ومُسِخَ معناها مَسخًا بهذا التقدير، هكذا: خلقه اليوم من تراب، ثم أخبره أمس أنه قال له: كن فيكون. فالمعنى على هذا التقدير:﴿ قَالَ لَهُ ﴾ في الأزل:﴿ كُنْ فَيَكُونُ ﴾، ﴿ ثُمَّ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾.
أما قوله تعالى:﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾ فهو ظاهر المعنى، لا يحتاج إلى تأويل، وقد بينا السر في اختيار لفظ التراب دون لفظ الطين ولفظ الصلصال.. وأما قوله تعالى:﴿ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ فظاهر ﴿ كُنْ ﴾ يقتضي أن يكون المكوَّن واقعًا في الحال، فأمره سبحانه بين الكاف والنون. وظاهر ﴿ فَيَكُونُ ﴾ يقتضي أن يكون المكوَّن واقعًا في المستقبل المتراخي. وفي ذلك ما يسأل عنه: كيف يقول سبحانه للشيء:﴿ كُنْ ﴾، ثم لا يكون واقعًا في الحال ؟ ولو كان ما أمر الله تعالى به واقعًا في الحال، لكانت صياغة الآية هكذا:﴿ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَكان ﴾، فكيف يكون هذا ؟ وهل أمام قدرة القادر العظيم حواجز وحوائل، تحول بين القدرة، وبين إمضاء ما قدرت على الفور وفي الحال ؟

01  مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى E3jaz

Milles samiimas
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaled_hadji
عضو فعال
عضو فعال
khaled_hadji

ذكر عدد الرسائل : 242
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

01  مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى Empty
مُساهمةموضوع: رد: 01 مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى   01  مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى Icon_minitimeالإثنين 17 مارس 2008 - 22:10

مشكور على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحارث
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 492
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

01  مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى Empty
مُساهمةموضوع: رد: 01 مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى   01  مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى Icon_minitimeالسبت 26 يوليو 2008 - 13:34

شكرا لك حاول ان تنقل مواضيع مختصرة ليتسنا لنا قراءتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://barikadz.hooxs.com
 
01 مثل عيسى عند الله تبارك وتعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة :: المنـــــتـــــدى الإســــــــــــلامي :: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم-
انتقل الى: