أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قال تعالى: " وأذّن في الناس بالحج" المعنى الكامل للآية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الدين
الإدارة
الإدارة


ذكر عدد الرسائل: 824
العمر: 28
تاريخ التسجيل: 09/02/2008

مُساهمةموضوع: قال تعالى: " وأذّن في الناس بالحج" المعنى الكامل للآية   السبت 15 نوفمبر 2008 - 0:28

: الله الرحم
-*- تــماشيــا مع المناسبات والوقفات العظيمة التي تعيشها الأمّة الإسلامية في كلّ عـام، وحتّى
نستلهم العبر ونتعرّف على ركيزة من ركائز الإسلام، وشعِيرة إسلامية عظيمة، يحلم بأدائها كلّ مسلم ويشتاق
قلبه لها َ إنّــه الحجّ، ومـا أدراك مالحجّ ....

أضع بين أيديكم إخوتي هذا الموضوع الشامل ولكن ليس الكامل، فأرجوا أن تساهموا
في إثراءه بمعلومات جديدة ..



قال تعالى:" وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق "



في الصحيحين عن أبي هر يرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سلم قال :
( أفضل الأعمال الإيمان بالله ورسوله ، ثم جهاد في سبيل الله ، ثم حج مبرور )

حج علي بن الموفق ستين حجة فقال :


فلما كان بعد ذلك جلست في الحجر أفكر في حالي و كثرة تردادي إلى ذلك المكان و لا أدري
هل قبل مني حجي أم رد ؟ !!
ثم نمت فرأيت في منامي قائلاً يقول لي :
هل تدعو إلى بيتك إلا من تحب
قال : فاستيقظت و قد سري عني
ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة
كان الإمام أحمد يدعو و يقول :
اللهم أعزني بطاعتك ، و لا تذلني بمعصيتك
ألا إنما التقوى هي العـز والكــرم *** و حبـــــــــك للدنيا هو الذل و السقم
و ليس علــى عبد تقي نقيصــــــة *** إذا حقق التقوى و إن حاك أو حجم

و قد روي أن الله تعالى يقول للحجاج يوم عرفة :
أفيضوا مغفوراً لكم و لمن شفعتم فيه

قيل للحسن: الحج المبرور جزاؤه الجنة ؟
قال : آية ذلك أن يرجع زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة
و قيل له : جزاء الحج المغفرة ؟
قال : آية ذلك أن يدع سيء ما كان عليه من العمل


القدوم على اللـــه :

قال بعض الملوك لأبي حازم : كيف القدوم على الله تعالى ؟
فقال أبو حازم : أما قدوم الطائع على الله تعالى فكقدوم الغائب على أهله المشتاقين إليه
و أما قدوم العاصي فكقدوم العبد الآبق على سيده الغضبان

كم بين الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون وبين

الذين يدعون إلى نار جهنم دعا !!

قال علي رضي الله عنه :
تتلقاهم الملائكة على أبواب الجنة : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين
و تلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم جاء من الغيبة :
أبشر فقد أعد الله لك من الكرامة كذا و كذا
و ينطلق غلام من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين
فيقول : هذا فلان باسمه في الدنيا
فيقلن : أنت رأيته ؟
فيقول : نعم ، فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب

قال أبو سليمان الداراني :
تبعث الحوراء من الحور الوصيف من وصائفها فتقول :
ويحك انظر ما فعل بولي الله ؟
فتستبطئه فتبعث وصيفاً آخر، فيأتي الأول فيقول : تركته عند الميزان ، و يأتي الثاني فيقول :

تركته عند الصراط ، و يأتي الثالث فيقول : قد دخل باب الجنة فيستخفها الفرح فتقف على
باب الجنة فإذا أتاها اعتنقته فيدخل خياشيمه من ريحها ما لا يخرج أبدا

إذا هَبَّتْ رياحُـــك فاغتنمها **** فعقبى كـــــلِّ خافقــة سكـون
ولا تَغْفُل عن الإحسان فيها **** فما تدري السكون متى يكون؟


( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق )

ويقول النبي صلى الله عليه وسلمسلم :
( من أراد الحج فليتعجل , فإنه قد يمرض المريض ، وتضل الضالة ، وتعرض الحاجة )

وفي الحديث الأخر :
( تعجلوا إلى الحج , فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له )
[/size]


عدل سابقا من قبل سيف الدين في السبت 15 نوفمبر 2008 - 1:42 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف الدين
الإدارة
الإدارة


ذكر عدد الرسائل: 824
العمر: 28
تاريخ التسجيل: 09/02/2008

مُساهمةموضوع: تــابع - الحج -   السبت 15 نوفمبر 2008 - 0:51

:الرحيم:

تفســــيــــر آخـــر



الآية : " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ " .

و هذه الآية من سورة الحَجّ 22/114

سبب التسمية
:

سُميت ‏‏" سورة ‏الحج ‏‏" ‏تخليداً ‏لدعوة ‏الخليل ‏إبراهيم ‏عليه ‏السلام ‏حين ‏انتهى ‏من ‏بناء ‏البيت ‏العتيق

‏ونادى ‏الناس ‏لحج ‏بيت ‏الله ‏الحرام ‏فتواضعت ‏الجبال ‏حتى ‏بلغ ‏الصوت ‏أرجاء ‏الأرض فاسمع ‏نداءه
‏من ‏في ‏الأصلاب ‏والأرحام ‏أجابوا ‏النداء ‏‏" ‏لبيك ‏اللهم ‏لبيك ‏‎" .‎‏

التعريف بالسورة هي :


1) مدنية ماعدا الآيات " 52،53،54،55 " فقد نزلت بين مكة والمدينة .

تفسير الآية
: " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ " .

فيها سبع مسائل :

المسألة الأولى
: قوله تعالى : { وأذن } تقدم بيان { أذن }
في سورة براءة , وأوضحنا أن معناه أعلم , وأن الله أمر نبيه إبراهيم أن ينادي
في الناس بالحج , وذلك نص القرآن .

واختلفوا في كيفية النداء كيف وقعت على قولين :

أحدهما : أنه أمر به في جملة شرائع الدين , الصلاة , والزكاة , والصيام , والحج ,

حسبما تمهدت به ملة الإسلام التي أسسها لسانه , وأوضحها ببيانه , وختمها مبلغة
تامة بمحمد في زمانه .

الثاني : أن الله أمره أن يرقى على أبي قبيس وينادي : أيها الناس , إن الله كتب عليكم الحج فحجوا ,

فلم تبق نفس إلا أبلغ الله نداء إبراهيم إليها , فمن لبى حينئذ حج , ومن سكت لم يكن له فيه نصيب ,
وربنا على ذلك مقتدر , فإن صح به الأثر استمر عقيدة واستقر , وإلا فالأول يكفي في المعنى

المسألة الثانية
: قوله : { يأتوك رجالا }

قال أكثر فقهاء الأمصار : لا يفترض الحج على من ليس له زاد ولا راحلة , وهي الاستطاعة ,

حسبما تفسر في حديث الجوزي , وقد بينا ذلك كله في سورة آل عمران , فلا وجه لإعادته ,
بيد أن هذه الآية نص في أن حال الحاج في فرض الإجابة منقسمة إلى راجل وراكب , وليس عن
هذا لأحد مذهب , ولا بعده في الدليل مطلب , حسبما هي عليه عند علماء المذهب , فإن
الاستطاعة عندنا صفة المستطيع , وهي قائمة ببدنه , فإذا قدر يمشي وجبت عليه العبادة
, وإذا عجز ووجد الزاد والراحلة وجبت عليه أيضا , وتحقق الوعد بالوجهين .


المسألة الثالثة
: قوله : { وعلى كل ضامر يأتين }

يعني التي انضم جنباها من الهزال حتى أكلتها الفيافي , ورعتها المفازات , وإن كان خرج منها

أوان انفصاله من بلده على بدن , فإن حرب البيداء ومعالجة الأعداء ردها هلالا , فوصفها الله
بالمآل الذي انتهت عليه إلى مكة . [ ص: 281 ]

المسألة الرابعة
: قوله : { يأتين }

رد الضمير إلى الإبل تكرمة لها ; لقصدها الحج مع أربابها , كما قال تعالى :

{ والعاديات ضبحا } في خيل الجهاد تكرمة لها حين سعت في سبيل الله .

المسألة الخامسة
: قوله : { عميق } يعني بعيد , وبناء " عمق " للبعد

قال الشاعر يصف قفرا :
وقاتم الأعماق خاوي المحترق
يريد بالأعماق الأبعاد ترى عليها قتاما يخترق منها جوا خاويا ,

وتمشي فيه كأنك وإن كنت مصعدا هاو ,
ولذلك يقال بئر عميقة , أي بعيدة القعر .

المسألة السادسة
:

روى الدارقطني وغيره { أن النبي صلى الله عليه وسلمسلم حج قبل الهجرة حجتين , وحج حجة الوداع ثالثة } ,

وظن قوم أن حجه كان على دين إبراهيم ودعوته , وإنما حج على دينه وملته تنفلا بالعبادة ,
واستكثارا من الطاعة , فلما جاءه فرض الحج بعد تملكه لمكة وارتفاع العوائق ,
وتطهير البيت , وتقديس الحرم , قدم أبا بكر ليقيم للناس حجهم , ثم أدى الذي عليه في
العام الثاني , وقد قدمنا وجه تأخيره إلى حجة الوداع من قبل .


المسألة السابعة
:

قال علماؤنا رحمهم الله : لما قدم الله تعالى ذكره رجالا على كل ضامر دل على أن حج الراجل

أفضل من حج الراكب . وقد قال ابن عباس : إنها لحوجاء في نفسي أن أموت قبل أن أحج ماشيا ,
لأني سمعت الله يقول : { يأتوك رجالا وعلى كل ضامر } فبدأ بأهل الرجلة .

وقد جاء في الأخبار أن إبراهيم وعيسى حجا ماشيين , وإنما { حج النبي صلى الله عليه وسلمسلم راكبا

[ ص: 282 ] ولم يحج ماشيا } ; لأنه إن اقتدى به أهل ملته لم يقدروا , وإن قصروا عنه تحسروا ,
وكان بالمؤمنين رءوفا رحيما . ولعمر الله لقد طاف راكبا ليرى الناس هيئة الطواف .

سبب النزول :


لم أجد سبب لنزول الآية لهذا سأذكر سبب نزول السورة .

سبب نزول السورة
:

عن أبي مالك في قوله "
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغيرِ عِلمٍ " قال : نزلت في النضر بن الحارث .

2)
قال المفسرون : نزلت في أعراب كانوا يقدمون على رسول الله المدينة مهاجرين من

باديتهم وكان أحدهم إذا قَدِمَ المدينة فإن صَحَّ بها ونتجت فرسه مهرا حسنا وولدت امرأته
غلاما وكثر ماله وماشيته آمن به واطمأن وقال ما أصبتُ منذ دخلت في ديني هذا إلا خيرا
وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته جارية وأجهضت رماكه وذهب ماله وتأخرت عنه
الصدقة أتاه الشيطان فقال والله ما أصبتَ منذ كنتَ على دينك هذا الا شرا فينقلب عن دينه
فأنزل الله تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعبدُ اللهَ عَلى حَرفٍ )الآية وروى عطية عن أبي سعيد
الخدري قال :أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله وولده وتشاءم بالاسلام فأتى النبي قال
إن الاسلام لا يقال فقال إني لم أصب في ديني هذا خيرا ذهب بصري ومالي وولدي فقال:
يا يهودى إن الاسلام يَسبُك الرجالَ كما تَسبُك النارُ خبثَ الحديدِ والفضة والذهب قال:
ونزلت" ومن الناس من يعبد الله على حرف" .

فضل السورة :

1) عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله أفُضِّلَتْ سورة الحج على سائر القران بسجدتين ؟ قال :

" نعم . فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما " .

2) عن عمر أنه كان يسجد سجدتين في الحج قال إن هذه السورة فُضِّلَتْ على سائر السور بسجدتين .


المصدر اسلام ويب ومنتدى بريكة للعلم والمعرفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف الدين
الإدارة
الإدارة


ذكر عدد الرسائل: 824
العمر: 28
تاريخ التسجيل: 09/02/2008

مُساهمةموضوع: تــابع - الحج -   السبت 15 نوفمبر 2008 - 1:38


: الله الرحم

الحج المبرور جزاؤه الجنة





الحمد لله الذي جعل كلمة التوحيد لعباده حرزًا وحصنًا، وجعل البيت العتيق مثابة للناس وأمنًا، والصلاة والسلام على محمد نبي الرحمة وسيد الأمة، وعلى ءاله وصحبه الطيبين أتباع الحق، وسادة الخلق.

-*- إنّ الحج من أعظم أركان الإسلام وفريضة عظيمةٌ بها يُهدمُ ما قبلها من الذنوب، لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلمسلم لعمرو بن العاص: "أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأنَّ الحج يهدم ما كان قبله" رواه مسلم وغيره.


وقد جعل الله للحج مزية ليست للصلاة ولا للصيام ولا للزكاة وهي أنه يُكَفِّرُ الكبائر والصغائر لقوله عليه الصلاة والسلامسلام: "من حجّ فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" رواه البخاري، بخلاف الصلوات الخمس والزكاة والصيام، فإنها لا تكفّر الكبائر، ومع ذلك الصلواتُ الخمس مرتبتُها في الدين أعلى من مرتبة الحج، فإن قيل: كيف يكون ذلك؟

فالجواب: أن المزيّة لا تقتضي التفضيل. أي أن الحج وإن كان يُكفِّرُ

الكبائر والصغائر بخلاف الصلوات الخمس والصيام والزكاة فليس
ذلك دليلاً على أن الحج أفضل من الصلوات الخمس. والشرط في
كون الحج يكفّر الكبائر والصغائر ويجعل الإنسان كيوم ولدته أمه
أن تكون نيته خالصة لله تعالى، قال عز وجل:{وما أُمروا إلا ليعبدوا
اللهَ مخلصينَ له الدين} [سورة البيّنة/5].

-*- وأن يكون المال الذي يتزوده لحجِّه حلالاً، يقول الرسول صلى الله عليه وسلمسلم :"إنَّ اللهَ طيب لا يقبل إلا طيبًا" أي أنَّ الله كامل الصفات لا يقبل إلا حلالاً، ويقول الله تعالى: {يا أيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم}

[سورة البقرة/267] أي من الحلال. ومعلوم أهمية إنفاق الحلال
وأكل الحلال في دين الله عز وجلَّ.

-*- ومن شروط الحج المبرور الذي يُكفِّر الذنوب الكبائر والصغائر

أن يحفظ المرء نفسه من الفسوق أي من كبائر الذنوب ومن الجماع،
فأما من لم يكن بهذه الصفة فلا يجعله حجّه كيوم ولدته أمه،
هذا معنى بعض ما يحويه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم :
"من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

-*- لكنه لو لم يحفظ نفسه من صغائر الذنوب فلا يمنعه ذلك من

تلك الفضيلة وهو أن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فلا يقال
للذي تحصل منه الصغائر وهو في الحج (ككذبة ليس فيها إلحاقُ ضرر بمسلم)
"فسدَ حجّك"، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم وجد صبيحة العيد بمنى امرأةً شابةً جميلة تسأله عن مسألة في الحج فجعل ابن عمه ينظر إليها أعجبه حسنها، وجعلت هي تنظر إليه أعجبها حُسْنُه، فصرف رسول الله عليه الصلاة والسلامسلام عُنُقَ ابن عمه الذي كان راكبًا خلفه على البعير إلى الشقِّ الآخر، ولم يقل له "أنت أذهبت ثواب حجك لأنك نظرت نظرة محرمة". هذا الحديث رواه البخاري والترمذي.

-*- ومما يدل على فضل الحج أنه جمع أنواع رياضة النفس أي تهذيبها،

ففيه إنفاق مال وفيه جهد نفس بنحو الجوع والعطش والسهر واقتحام
مهالك وفراق وطن وأهل وإخوة أي الأصحاب، ورحم الله العالم
الجليل عبد الله الحضرمي الملقب بالفقيه المقدم.

فقد قال :"إنّ من تكلف الحج شوقًا إلى بيت الله وحرصًا على إقامة

الفريضة إيمانه أكمل، وثوابه أعظم وأجزل لكن بشرط أن لا يضيع
بسببه شيئًا من الفرائض، وإلا كان ءاثمًا واقعًا في الحرج كمن بنى
قصرًا وهدم مصرًا" فما أعظم هذه الفريضة التي قال فيها الرسول
الكريم محمد صلى الله عليه وسلمسلم "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما،
والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" رواه مالك والبخاري ومسلم.

-*- وما أعظم الآية القرءانية الثالثة من سورة المائدة التي نزلت على

أعظم خلق الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلامسلام وهو في أداء فريضة
الحج العظيمة وهي حجة الوداع وفي يوم عظيم مبارك وهو يوم الجمعة
أفضل أيام الأسبوع.

وفي أعظم أيام العام يوم عرفة، يقول الله تعالى في ءاخر هذه الآية :

{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا}
[سورة المائدة/3] روي أنه لما نزلت هذه الآية قال أهل الكتاب:
لو أنزلت هذه الآية علينا لجعلناها يوم عيد، فقال عمر رضي الله عنه:
أشهد لقد أنزلت هذه الآية في يوم عيدين اثنين: يوم عرفة، ويوم جمعة
على رسول الله وهو واقف بعرفة.

-*- واعلم يا أخي المسلم أن الخليفة الراشد سيدنا عمر بن الخطاب

رضي الله عنه سمى الحجَّ أحد الجهادين فقال: شدوا الرحال في
الحج فإنه أحد الجهادين. وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلمسلم
الحج للنساء جهاد.

-*- فقد روى البخاري أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:

يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد، قال: لا، لكُنَّ
أفضل الجهاد حجٌّ مبرور. وقد سئل عليه الصلاة والسلامسلام: أي
العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال:
الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور"
رواه البخاري ومسلم.

والحج المبرور هو الذي يكون بنية خالصة لله تعالى من

مال حلال وتُجتَنبُ فيه كبائر الذنوب ومنها الجماع أثناء الإحرام.

-*- واعلم أيها الحاج أنَّ قول الرسول صلى الله عليه وسلمسلم:

"خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" هذا في غير حقوق الآدمي
فإنّ حق الآدمي لا بد أن يُؤدى لصاحبه ولا يسقط بالحج،
وكذلك من كان عليه صلوات في ذمته لا تسقط بالحج بل
لا بد من قضائها لأن الرسول صلى الله عليه وسلمسلم قال :
"من نامَ عن صلاة أو نسيها فليُصلِّها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك"
رواه البخاري وابن حبان.

وهذا في حق من نسي الصلاة أو نام عنها، فكيف بمن تركها

عمدًا فلا بدَّ له من قضائها، كذلك من كان عليه صيام أيام من
رمضان لا تسقط بالحج فلا بد من قضائها حتى تبرأ ذمته.
فانتبه لذلك يا أخي المسلم.

جعلنا الله تعالى من حجاج بيت الله الحرام ومن زوار قبر نبيه عليه

الصلاة والسلام، ورزقنا رؤيته صلى الله عليه وسلمسلم على الصورة
الأصلية في المنام. وأحسن لنا ولكم الختام. وما أجمل أن نختم
حديثنا بحديث نبوي يُثْلجُ صدورنا ويفرح قلوبنا فقد قال رسول الله
صلى الله عليه وسلمسلم :"إذا خرج الحاج حاجًّا بنفقة طيبة ووضع
رِجله في الفرز (وهو ركاب من الجلد) فنادى: لبيك اللهم لبيك،
ناداه مناد من السماء (أي مَلَك): لبيك وسعديك، زادك حلال وراحلتك
حلال وحجك مبرور غير مأزور" رواه الطبراني في الأوسط.

نسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يحسن ختامنا وأن يُيَسِّر

لنا الحج وأن يجعل ءاخر كلامنا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسول الله.
وءاخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

لا تنسونا من خالص الدعوات
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إشراق
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل: 1516
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 10/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قال تعالى: " وأذّن في الناس بالحج" المعنى الكامل للآية   الأربعاء 19 نوفمبر 2008 - 13:17

ياء الله

بارك الله

فيك

وحجا مبرورا

إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://BARIKADZ.HOOXS.COM
jojo44
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل: 25
تاريخ التسجيل: 10/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قال تعالى: " وأذّن في الناس بالحج" المعنى الكامل للآية   الثلاثاء 14 يوليو 2009 - 17:33

بارك الله فيك خويا سيف الدين

وحجا مبروك و سعيا مشكورا
ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إشراق
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل: 1516
العمر: 20
تاريخ التسجيل: 10/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قال تعالى: " وأذّن في الناس بالحج" المعنى الكامل للآية   السبت 25 يوليو 2009 - 20:08

:الرحيم:

الموضوع جميل

اصبح الحج

الان ممنوع

على الكبار الكبار
الاكبرمن65

سن

والاطفال

الأقل من12

سن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://BARIKADZ.HOOXS.COM
 

قال تعالى: " وأذّن في الناس بالحج" المعنى الكامل للآية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الاسطورة -هايدة - اغنية "دلم ميخود" مع الترجمة للعربية
» برنامج"TEKSOFT.PROCAM.II.2006"
» plus de 50000 msn de" filles
» فحص البول الكامل Urine Analysis
» الحوار الكامل مع وزير تحديث القطاعات العامة حول منظومة الأجور الجديدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة ::  :: -