أهلا وسهلا بك يا زائر في 


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر
 

 همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد -

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الدين
الإدارة
الإدارة
سيف الدين

ذكر عدد الرسائل : 824
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد - Empty
مُساهمةموضوع: همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد -   همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد - Icon_minitimeالإثنين 6 أبريل 2009 - 10:39

:الرحيم:
همسة في أذن شاب
الشباب هم عماد الحاضر وأمل المستقبل ..ولكنهم عرضة لدعاة الشر..!!
* تذكر يا أخي – كما يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله – " أن دعاة الشر لا يتعبون ولا يبذلون جهداً،
ولكن التعب وبذل الجهد على دعاة الخيرفداعي الشر عنده كل ما تميل إليه النفس من العورات المكشوفه،
والهوى المحرَم. أما داعي الخير فما عنده إلا المنع !!
* ترى البنت المكشوفة فتميل إلى اجتلاء محاسنها، فيقول لك: غضّ بصرك عنها، ولا تنظر إليها..
* ويجد التاجر الربح السهل من الربا، يناله بلا كد ولا تعب، فيقول له: دعه وانصرف عنه، ولا تمد يدك إليه..
* ويبصر الموظف رفيقه يأخذ من الرشوة في دقيقة واحدة ما يعادل مرتبه عن ستة أشهر، فيقول له: لا تأخذها، ولا تستمتع بها.
يقول لهم داعي الخير: اتركوا هذه اللذات الحاضرة المؤكدة لتنالوا اللذات الآتية المغيّبة.
-*- إن من عجائب حكمة الله أن جعل مع الفضيلة ثوابها: الصحة والنشاط. وجعل مع الرذيلة عقابها:
الانحطاط والمرض. ولربّ رجل ما جاوز الثلاثين يبدو مما جار على نفسه من الرذيلة والموبقات كابن ستين،
وابن ستين يبدو من العفاف كشاب في الثلاثين".
* لا تعبث بحرمات الآخرين ولا بأوقاتهم فبعض الشباب يعبث بأرقام الهاتف، يقتل وقته الضائع في العبث بأعراض
الناس، بل ربما يتلذذ همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد - 33544اع شتائم الآخرين تنهال عليه من الطرف الثاني من الهاتف.
* ومن الشباب من يقضي وقته في العبث بالسيارات، في التفحيط والمراوغات.. يظن أنه ينال إعجاب المعجبين
أو تصفيق المشاهير!! والله ما هذه برجولة الشباب، ولا بعمل من يخاف ربه.
* لا تقض الساعات الطوال على الإنترنت في المحادثات غير المفيدة ( chat ) أو في الألعاب الإلكترونية.
حاول أن تستفيد من الإنترنت في معلومة جيدة، أو فكرة سديدة، أو عبرة مفيدة، تنصح أخا أو توصي زميلاً،
تقرأ بحثاً أو تضيف شيئاً، تطور برنامجاً أو تثري علما. فإن كنت كذلك فأنت ممن يستحق من الله جزاء
وخيراً كثيرا بإذن الله.
* صاحب الأخيار.. وابتعد عن مجالس الأشرار.. ولا تنس مصاحبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم
في قلبك.. لتكون مع محمد عليه الصلاة والسلامسلام في حياتك وآخرتك.

-*- احذر – أخي الشاب – من الإفراط والتفريط .. فأحب الأعمال إلى الله تعالى ما كانت موافقة لشرعه
.. وأحب الأعمال إليه تعالى أدومها وإن قل ..

* لا تنس أمك.. هل قبلت يدها اليوم؟ هل أسندت رأسك على صدرها؟ هل أسمعتها كلمة حب وحنان.
جرب هذا.. وتذوق طعم السعادة التي تملأ قلبك.
جرب هذا.. وتذوق حلاوة رضا الله.. والرسول علبه الصلاة والسلام يقول "رضا الله من رضا الوالدين "

* عندما يلتزم بعض الشباب بالإسلام ، فأول ما يفعل هو تنفير والدته ووالده من نفسه ،
فيجعلهم يقولون : " لقد كان يوما منحوسا يوم تديَن هذا الولد " .. فإن كان الأمر كذلك فإن الخلل فيك
.. والتقصير من عندك .. لأن الله تعالى يقول : " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم
فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا " لقمان 15 .
فأنت تعيش مع أسرة ربما يقف بعضها مع التزامك بالإسلام ، وقد يقف بعضها ناقما عليك ،
وعلى تفكيرك ، وقد تكون البقية الباقية معجبة بك .. تحب أن تكون مثلك ، ولكن الطريق أمامها غير
واضح .. فماذا تصنع ؟
* عليك أن تثبت للجميع أن استقامتك على شرع الله تعالى أضفى عليك هدوءا وسكينة
.. وبهاء ووقارا .. فإن كنت معتادا على النفور وعدم الطاعة .. فأنت الآن شخص مختلف تماما ..
أصبحت مطيعا هادئا .. إذا نادى والدك .. فأنت أول من يستجيب .. وإذا طلبت والدتك طلبا فأنت
أول من يلبي .. وإن انتابت الأسرة مشكلة فأنت أول من يقف معها ..
* أنت بهذا تدعوهم عمليا إلى حلاوة الإيمان .. وتعصم نفسك من النار ..
يقول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " التحريم 6 .
* من كان في أسرتك مناقضا لك فعامله بالحسنى .. لا تخاصمه ولا ترفع صوتك
عليه .. ادعه إلى سبيل الله تعالى بالحكمة واللين ، والموعظة الحسنة من غير شجار ولا خصام ..
* ومن كان من أسرتك فخورا بك .. يتمنى أن يحتذي حذوك ، فإن كان أكبر منك
فأطع أوامره ما دامت في طاعة الله تعالى .. وأظهر له الاحترام والتقدير .. وإن كان
أصغر منك .. فعليك أن ترعاه برعايتك .. تسأله دائما عن أحواله ، لا تبخل عليه بمالك ..
تعرف على أصدقائه ولا تغلظ عليهم بالحديث .. قم بضيافتهم بنفسك عندما يحضرون لزيارته
.. وتكون له قدوة يتأسى بها .. ضع نصب عي*** قول الحبيب صلى الله عليه وسلمسلم :
" ليس منا من لم يرحم صغيرا ، ويعرف شرف كبيرنا " .
إذا فعلت ذلك .. فأنت تسير في النهج الذي خطه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم
.. عندما نزل عليه الوحي ، توجه إلى السيدة خديجة شاكيا لها حاله .. فواسته وآمنت به ..
ثم دعا بعد ذلك ابن عمه علي بن أبي طالب ، الذي كان يعيش معه في بيت واحد ..
فوسع الدائرة أكثر .. فشملت الفئة المسلمة أبا بكر الصديق – رضي الله عنه
والذي أسلم على يديه عدد من المبشرين بالجنة.
* إذا كانت لك أخوات بنات .. فأنت المرشد والموجه لهن .. عاملهن بالحسنى ..
وأحسن إليهن في كل شيء .. فإن كن غير ملتزمات بالإسلام .. دعوتهن بالرفق واللين
إلى الصلاة والحجاب .. وجلست معهن تقص عليهن سير أمهات المؤمنين .. وغيرهن
من صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم .. فإن نجحت مع إحداهن ، تكون قد أصلحت
أسرة كاملة .. فهذه الأخت إنما هي أم المستقبل .. ومربية الأجيال ..
* وقد تجد بعض الشباب ممن لديه القليل من العلم الشرعي، يمسك ختم التكفير
في يده .. ومفتاح الجنة في يده الأخرى .. يجري بين الناس يدعوهم إلى الدين على غير
هدى ولا بصيرة ، ولا تقديرا للظروف والأحوال ، فإن لم يستجيبوا له أخرجهم من الدين،
وحكم عليهم بالكفر ، ثم يلوح بمفتاح الجنة مقسما بالله جهد أيمانه أنهم لن يدخلوها أبدا،
ثم يتركهم ويذهب إلى غيرهم ، حتى ترى الناس ، وقد لطخ وجوههم بخاتم التكفير ،
ثم ينام ويستريح ، وقد ظن أنه أدى دوره تجاه ربه ودينه ، أويهجرهم تاركا ديارهم ،
إلى مالا تحمد عقباه .
* ولما كان لكل فعل رد فعل ، فإن بعض الناس يفتح عليه مدافع الحقد باللعنات
، ويجلسون أمام التلفاز .. حيث الرقص والفجور واللهو والعصيان ، ثم ينامون ملء
جفونهم ، وكأنهم قد ضمنوا مقعدهم من الجنة .. وأن رحمة الله تعالى أوسع من عصيانهم ..
* وبعض الشباب يقرأ حديثا واحدا ، أو تفسير آية واحدة .. يفهمها في
جو بعيد عن فقهها ، ثم يسارع إلى تبليغ فهمه الخاطئ لكل إنسان يراه ، فيقابل
بعدم الرضا حتى من المتدينين .. فيزداد تمسكا بفهمه وتشبثا بموقفه ، وتبدأ
الفرقة والشطط بين الشباب المسلم ..
* وينسى هؤلاء أو يتناسون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم :
" بشروا ولا تنفروا .. يسروا ولا تعسروا " رواه مسلم .. وحديث رسول الله صلى
الله عليه وسلم الآخر الذي يقول فيه : " إياكم والغلو في الدين ، فإنه أهلك من كان قبلكم
" رواه البخاري .وجاء في الأثر : " إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، فإن المنبت لا أرضا
قطع ولا ظهرا أبقى" رواه ابن حبان .. وهذا الحديث يصور لنا متسرعا ركب دابة بطيئة
.. فظل يضرب فيها بشدة ، فماتت الدابة ، ولم يصل بعد إلى ما يريد !!!

* من أكبر الأخطاء أن يفهم البعض حقيقة الزهد في الدنيا على أنه الفقر
والحرمان وترك الطيبات . فحقيقة الزهد في الدنيا هو تجريد القلوب عن حبها ..
ويقينه أن الدنيا دار عبور لا دار قرار .. فالمسكنة التي يحبها الله تعالى من عبده
– كما يقول ابن القيم – ليست مسكنة فقر المال .. بل مسكنة القلب .. وهي انكساره
وذله، وخشوعه وتواضعه لله تعالى ..
* وهذه المسكنة لا تتنافى مع الغنى .. ولا يشترط لها الفقر . يقول الإمام
أحمد في تعريفه للزهد المشار إليه في قوله تعالى : " لكيلا تأسوا على ما فاتكم
ولا تفرحوا بما آتاكم " 23الحديد : الزهد ..
هو عدم فرحه بإقبال الدنيا .. وعدم حزنه على إدبارها ..
* سئل الإمام أحمد عن الرجل يكون معه ألف دينار ، هل يكون زاهدا ؟
فقال : نعم .. شريطة ألا يفرح إذا زادت .. ولا يحزن إذا نقصت !! فليس الزاهد من
لا مال عنده ، وإنما الزاهد من لم تكن الدنيا همه ، وإن أوتي مثلما أوتي قارون ..
* حذار أن يتغلغل حب الدنيا في قلبك .. فتتحول النيات من عمل لرفع الإسلام ،
إلى طلب جاه أو منصب أو مال .. فالمطلوب من المسلم أن تكون الدنيا في يده وليست في قلبه ..
* من أخطر الأمراض التي تجتاح حياة بعض الشباب المسلم هو الكيل بمكيالين ..
فعندما يفتي الناس يشدد عليهم في المسألة .. أما عندما يفتي نفسه فيأخذ بأقصى درجات
الرخص .. وصنف آخر يفتح باب الرخص على مصراعيه ، وثالث أغلق باب الرخص
تماما وتشدد في كل شيء ..وحاول إلزام الآخرين بالتشدد ..
* بعض الشباب المسلم يظن أن التدين معناه البعد عن الدنيا واعتزالها .
. فترى أحدهم قد أهمل نفسه ومنظره وهيئته أمام الناس .. مما جعل البعض يخاف
من التدين .. فالمسلم ينبغي أن يكون شامة بين الناس ، قدوة للآخرين .. فملبسه
نظيف ، ورائحته طيبة ، ووجهه دائما مستبشر بالخير.
* فمن للدنيا يعمرها ويستفيد منها ؟ هل نترك الدنيا للكافرين حتى يسيطروا علينا ؟
هل نتركهم يستغلون نواميس الكون المسخرة لنا حتى يهاجموننا من السماء
والأرض بالليزر ، والأواكس ؟!
* إننا بحاجة إلى أن يكون أحدنا مبدعا ، كل في مجال تخصصه ..
فذا كنت طالبا ، فنحن بحاجة إلى المسلم المتفوق .. وإن كنت طبيبا ، فنحن بحاجة
إلى الطبيب الحاذق المسلم .. ونحتاج كذلك إلى المعلم المسلم ، والتاجر الصدوق
المسلم .. والمحاسب المسلم والمهندس المسلم ..
* احذر أخي الشاب من الاستكانة والذل .. فالإسلام قوة في غيربطش ..
وعزة في غير كبر .. ورفق من غير ضعف .. فقد رأى عمر بن الخطاب
– رضي الله عنه – رجلا مطأطئا رأسه فقال له : ارفع رأسك .. فإن الإسلام ليس
بمرض . ورأى رجلا متماوتا فقال له : لا تمت علينا ديننا أماتك الله .
* عامل الناس بلطف فهذا مشهد من المشاهد النبوية يعلمنا فيها
رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم كيف نعامل من أخطأ .. أو من لم يعرف الأدب ..
* فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قام أعرابي فبال في المسجد ..
فقام إليه الناس ليقعوا به .. فقال النبي صلى الله عليه وسلمسلم : " دعوه ، وأريقوا
على بوله سجلا من ماء ، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
" رواه الجماعة إلا مسلم.

- يتبع -

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف الدين
الإدارة
الإدارة
سيف الدين

ذكر عدد الرسائل : 824
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد - Empty
مُساهمةموضوع: رد: همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد -   همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد - Icon_minitimeالإثنين 6 أبريل 2009 - 10:59

* انظر إلى الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلمسلم .. كيف أنه لم يعنف ذلك الأعرابي،
بل علَم الصحابة أن مبدأ التيسير هو نهج البعثة المحمدية ..

وجاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلمسلم ، فقاطعه في الخطبة ، فلم
ينهره رسول الله صلى الله عليه وسلمسلم ولم يشنع عليه .. واستمر عليه الصلاة
والسلام في حديثه حتى انتهى . فقال : "أين أراه السائل عن الساعة ؟ " فسأل فأخبره
رواه البخاري . فالمسألة في غاية البساطة .. كان يمكن لأحد غير رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن يقول : " قاطعتنا قاطعك الله " أو ينهره بكلمات قاسية ، ولكن الأخلاق
المحمدية ما كانت لترضى ذلك .. فهل لنا أن نتعلم كيف نعامل الناس بلطف وأدب ؟!!
وأخيرا ... أليس شرفا أن نسمو بأفكارنا بعيدا عن الترهات والقيل والقال ؟
أليس طهرا أن ننظف قلوبنا من كل وسوسة ؟
أليس نقاء أن نحافظ على أرواحنا الطاهرة من كل دنس ؟
أليست عفة أن نعف إيماننا عن أهواء النفوس وانحرافات شياطين الجن والإنس ؟؟
إننا بحاجة إلى تغيير شامل في كل نواحي الحياة .. نحن بحاجة إلى غسيل القلوب ،
التي علا عليها الران والصدأ .. فالقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد .. نحتاج إلى قلب يخاف مقام ربه
.. وينهى النفس عن الهوى .. فتكون جنة الرحمن هي المأوى ...

ولا تنس في النهاية أن تبسط كفيك إلى السماء قائلاً " اللهم إني أسألك رحمة من عندك،
تهدي بها قلبي، وتلمّ بها شعثي، وتبيض بها وجهي، وتزكَي بها عملي، وتلهمني بها رشدي،
وتعصمني بها من كل سوء آمين وصلى الله وسلّم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الدكتور : حسان شمسي باشا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
همسة في أذن شاب - إقرأ بتأني واستفد -
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريكة للـعــلم والمعرفة :: المنـــــتـــــدى الإســــــــــــلامي :: المواضيــع الإسـلاميّة العـامّـة-
انتقل الى: